شكّلت التصريحات الأخيرة لقائد القوات المشتركة، العميد فلاح الشهراني، محطة مفصلية وُصفت بـ«نقطة تحول» في مسار العاصمة المؤقتة عدن، من خلال التأكيد على مبدأ مدنية الأمن وتوحيد القرار الأمني.
ولاقت هذه الرؤية إشادة واسعة من أوساط سياسية وحقوقية، باعتبارها استجابة حقيقية لتطلعات المواطنين وإنهاء مظاهر العسكرة وتعدد التشكيلات المسلحة.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمهّد لإنهاء عقد من الفوضى الأمنية عبر دمج القوات ضمن إطار مؤسسي موحد، بما يعزز الاستقرار ويعيد الاعتبار لدور الأجهزة الأمنية النظامية.