أخبار وتقارير

الإرياني يؤكد أهمية الدعم السعودي لاستقرار الكهرباء وتحسين الخدمات الأساسية


       

رصد تحرير عين عدن:

صرح معمر الإرياني، وزير الإعلام والثقافة والسياحة، إن الدعم الأخوي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن لتمويل المشتقات النفطية وتشغيل أكثر من سبعين محطة لتوليد الكهرباء في مختلف المحافظات، يمثل دعماً استراتيجياً مهماً يعكس التزام المملكة الثابت بمساندة الدولة اليمنية ومؤسساتها، ودعم جهودها الرامية إلى استعادة الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمة الكهرباء التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.

وأوضح الإرياني أن هذه الاتفاقية تجسد رؤية متكاملة للدعم السعودي، لا تقتصر على الجوانب الخدمية فحسب، بل تمتد إلى أبعاد اقتصادية ومالية أوسع، من خلال تعزيز استدامة قطاع الكهرباء، وتخفيف الضغوط على الموازنة العامة، والإسهام في دعم الاستقرار النقدي والمالي، وتحسين موثوقية الطاقة للمنشآت الحيوية، بما في ذلك المستشفيات والمرافق التعليمية والمطارات والموانئ، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على النشاط الاقتصادي والتجاري في البلاد.

وأشاد وزير الإعلام بالدور المحوري الذي يضطلع به البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، و بالجهود التي يقودها معالي السفير محمد آل جابر، مؤكداً أن هذه الجهود تعكس فهماً عميقاً لطبيعة التحديات التي يواجهها اليمن، وتعاطياً مسؤولاً مع قطاع الكهرباء باعتباره ركيزة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب الحرص على تمكين المؤسسات اليمنية وتنشيط دور الشركات الوطنية، وفي مقدمتها شركة بترومسيلة، كشريك فاعل في منظومة الطاقة.

وأشار الإرياني إلى أن هذه الاتفاقية تأتي امتداداً لحزمة من المنح والدعم التي قدمها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن خلال الأعوام الماضية، بما يؤكد أن دعم المملكة لليمن ليس دعماً ظرفياً، بل مساراً استراتيجياً طويل الأمد، يستهدف دعم بناء مؤسسات الدولة، وتعزيز قدرتها على الوفاء بالتزاماتها، وتحسين حياة المواطنين، وترسيخ أسس الاستقرار والتنمية في مختلف أنحاء البلاد.