أخبار وتقارير

الشارع اليمني يميز بين من يبتز المواطنين ومن يحمي مصالحهم… والدور السعودي مثال واضح ( تقرير )


       

تقرير عين عدن خاص: 

أكد محللون ونشطاء أن الفارق بات واضحًا بين من يتعمد قطع الكهرباء وابتزاز المواطنين سياسيًا ومعيشيًا، وبين من يختار توفير الوقود وحماية استقرار الناس ومصالحهم العامة، مشيرين إلى أن المواقف تُقاس بالأفعال لا بالشعارات.

 

وأوضحوا أن المملكة العربية السعودية اختارت أن تكون سندًا حقيقيًا لليمن في أصعب الظروف، من خلال دعمها المتواصل الذي يسهم في تعزيز عمل مؤسسات الدولة، والحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار الخدمي والمعيشي.

 

وأشار المحللون إلى أن الدعم السعودي لا يقتصر على المعالجات الآنية، بل يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى إعادة الأمل بإمكانية التعافي الحقيقي والمستدام، بعيدًا عن الفوضى وسياسات الضغط على حياة المواطنين.

 

وأضاف النشطاء أن مثل هذا الدعم يمثل صمام أمان للمجتمع، ويعزز ثقة الشارع بالمسارات الداعمة للاستقرار، مؤكدين أن الشعب بات يميز بوضوح بين من يعمل لصالحه، ومن يستثمر في معاناته لتحقيق مكاسب ضيقة.