فتحي بن لزرق: عشرة إنجازات في عشرة أيام تكشف الفرق بين الشعارات وخدمة الناس
اكد الكاتب الصحفي فتحي بن لزرق إن ما تحقق خلال عشرة أيام فقط يُعد تحولًا لافتًا في مسار إدارة الدولة، مقارنة بعشر سنوات عجز فيها البعض عن تحقيق الحد الأدنى من متطلبات المواطنين، مؤكدًا أن الواقع وحده هو المعيار الحقيقي للحكم على الأداء.
وأوضح بن لزرق أن أبرز ما أُنجز خلال هذه الفترة القصيرة تمثّل في صرف رواتب القطاعات العسكرية والأمنية، إلى جانب البدء بصرف رواتب القطاعات المدنية ابتداءً من اليوم، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حياة الناس ومعيشتهم.
وأشار إلى أن ملف الكهرباء شهد تقدمًا ملموسًا، من خلال تزويد أكثر من 70 محطة كهرباء في عموم المحافظات المحررة بالوقود الكافي لثلاثة أشهر قادمة، إضافة إلى إعادة تشغيل محطات خرجت عن الخدمة منذ عامين وأكثر، في خطوة تُعد من أهم الاستجابات لمطالب المواطنين.
وأضاف أن الجوانب الأمنية والعسكرية لم تكن بمعزل عن هذا الحراك، حيث جرى نقل المعسكرات إلى خارج مدينة عدن، وبدء عمليات تسليم المعسكرات في حضرموت إلى قوات حضرمية، فضلًا عن الشروع في ترتيب الوحدات الأمنية وربطها بوزارة الداخلية، وتنظيم الوحدات العسكرية وربطها بوزارة الدفاع، بما يعزز مؤسسية الدولة ويحد من الفوضى.
واختتم بن لزرق حديثه بالتأكيد على أن إعادة تشكيل مجلس القيادة وتوحيد قرار الدولة دون منازعات أو صراعات، وتحقيق توافق سياسي لم يحدث منذ عام 2015، يُعد إنجازًا سياسيًا كبيرًا، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة قوامها العمل لا الخطابات.
وأكد أن الفارق بين الشعارات وخدمة الناس بات واضحًا، مستشهدًا بقوله تعالى:
﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ﴾
سورة الرعد – الآية 17.
وختم بالقول: إن ما ينفع الناس هو الذي يبقى، أما الضجيج الخالي من الفعل فمصيره الزوال