عدنان الكاف: منحة المشتقات النفطية المقدمة من السعودية تهدف لتوفير الوقود في محطات الديزل بعدن
قال وكيل محافظة عدن لشؤون التنمية، المهندس عدنان الكاف، جرى اليوم تدشين وصول شحنات الدفعة الأولى من منحة المشتقات النفطية المقدمة من المملكة العربية السعودية، والمخصصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء في العاصمة عدن، في خطوة تهدف إلى تحسين استقرار التيار الكهربائي والتخفيف من معاناة المواطنين، خصوصًا مع اقتراب فصل الصيف.
واضاف "عدنان"، إن المنحة ستُخصص لشراء 35 ألف طن من مادة المازوت و40 ألف طن من مادة الديزل، مؤكدًا أن هذه الكميات ستسهم في رفع كفاءة منظومة الكهرباء وتوفير الخدمة بشكل أكبر في العاصمة عدن.
وأشار الكاف إلى أن هذه الكميات تمثل مخزونًا استراتيجيًا لفصل الصيف المقبل، وتأتي ضمن خطة شاملة لتحسين شبكة الكهرباء، لافتًا إلى أن خدمة الكهرباء تُعد من أكثر الخدمات التي يعاني منها المواطنون وتؤثر على حياتهم اليومية.
ودعا المواطنين إلى الحفاظ على معدات الكهرباء وعدم العبث بها أو ربط الخطوط العشوائية، مؤكدًا أن تحسن الخدمة يتطلب تعاونًا مجتمعيًا، قائلًا: «عدن قادمة بإذن الله، وكلنا يدًا بيد من أجل مدينة أفضل».
ويُذكر أن لجنة الإشراف والرقابة على منحة وقود محطات الكهرباء تتولى مهامها بناءً على توجيهات رئيس الجمهورية للحكومة، لتعزيز مبدأ الرقابة والشفافية في مؤسسات الدولة، وضمن متطلبات اتفاقية منحة المشتقات النفطية لعام 2018م المقدمة من قيادة المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.
وتتكوّن اللجنة من ممثلين عن الحكومة والمؤسسات اليمنية ذات العلاقة، والبرنامج السعودي، والجهات الرقابية، وفي مقدمتها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، إلى جانب منظمات المجتمع المدني، وتتخذ من العاصمة عدن مقرًا لها، مع فروع في محافظتي حضرموت والمهرة.
وتعمل اللجنة على إدارة وقود محطات الكهرباء وفق أعلى معايير الشفافية والحوكمة الرشيدة، من خلال الإشراف والرقابة على جميع مراحل دراسة الاحتياج، وتحميل ونقل واستلام الوقود، ومتابعة الاستهلاك اليومي والتشغيل، وإعداد التقارير اليومية والشهرية، بما يضمن تحقيق الاستفادة القصوى من الوقود وتقليل الإنفاق الحكومي، ومساندة الحكومة في تنفيذ برامج الإصلاح الاقتصادي.