أخبار وتقارير

خالد السنمي: تأخر صرف المرتبات يفاقم معاناة منتسبي الأمن وأسرهم


       

أشار خالد السنمي إلى الإخوة والزملاء المتواجدين في عاصمة القرار الرياض، قائلاً إن الواقع الميداني ما يزال يعكس حقيقة مختلفة تمامًا عما يتم الترويج له عبر وسائل الإعلام واللقاءات حول صرف المرتبات، مؤكدًا أن الأزمة لم تنته بعد.

وقال السنمي: "الخطابات الإعلامية وحدها لا تسد حاجة الجندي، ولا توفر حقوق أسرته، ولا تعالج التأخير الواقع على الأرض. الحقيقة تبقى أن التنفيذ العملي لصرف المرتبات هو المعيار الحقيقي لوفاء الالتزامات تجاه منتسبي القوات الأمنية."

وأضاف باسم الجنود والأفراد المرابطين في الميدان وباسم الأسر المنتظرة لحقوقها المشروعة: "نضع هذه الكلمات أمام الجهات المعنية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وممثلها في الداخل معالي المستشار اللواء فلاح الشهراني، انطلاقًا من المسؤولية الوطنية وحرصًا على مبادئ العدالة والإنصاف."

وأكد السنمي أنهم يقدرون كافة التصريحات والجهود التي صدرت عن بعض الإخوة المتواجدين في الرياض بخصوص ملف المرتبات، إلا أن المعطيات على الأرض تؤكد أن المعاناة ما تزال قائمة، وأن الملف لم يُحسم بصورة شاملة حتى اليوم.

وأشار إلى أن "اليوم السابع قد مضى على صرف رواتب بعض الوحدات، بينما لا يزال منتسبو أمن العاصمة عدن وجهاز مكافحة الإرهاب ووحدات أخرى محرومين من صرف مرتباتهم، دون أي تسوية أو معالجة فعلية لإنهاء هذا التفاوت غير المبرر ودون أي خطوات عملية تعيد العدالة المالية لهم."

ونوه السنمي إلى أن الضباط والأفراد لا يطالبون بامتيازات إضافية ولا يسعون إلى الظهور الإعلامي، بل يطالبون بحقهم المشروع في عدالة الصرف والمساواة أسوة بزملائهم في الوحدات الأخرى، وبما يكفل الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي لأسرهم.

وأكد أن استمرار تأخر معالجة هذا الملف وغياب موقف واضح وحاسم بشأنه من شأنه أن يفاقم حجم المعاناة، ويطرح تساؤلات مشروعة حول آلية التعامل مع حقوق من يتحملون عبء الأمن والاستقرار في أصعب الظروف.

واختتم السنمي بالقول: "المطلوب اليوم قرار واضح شامل ومنصف ينهي هذا الملف ويعيد الثقة والطمأنينة للجنود وأسرهم، فالجنود صبروا كثيرًا وكان صبرهم نابعا من إحساسهم العالي بالمسؤولية الوطنية للحفاظ على الاستقرار والوفاء لتضحياتهم."