رأي المواطنين

رسالة للمستشار فلاح الشهراني .. مواطنون يطالبون بأولوية إنقاذ قطاع الكهرباء قبل الصيف: تحذيرات من مخاطر تشغيل "بترو مسيلة" دون صيانة عاجلة (رأي المواطنين)


       

رأي المواطنين:

 
مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، عبّر مواطنون في عدن وبقية المحافظات المحررة عن قلقهم المتزايد من تدهور خدمات الكهرباء، مطالبين بإعطاء أولوية قصوى لمشاريع البنية التحتية، وعلى رأسها قطاع الكهرباء الذي يعاني تهالكًا مزمنًا وانقطاعات طويلة تُثقل كاهل الأسر وتشلّ حركة الخدمات العامة والأنشطة الاقتصادية. 
 
ووجّه المواطنون رسالة مباشرة إلى المستشار فلاح الشهراني، مؤكدين أن أي معالجات مؤقتة أو حلول إسعافية لن تصمد أمام ضغط الأحمال في ذروة الصيف، وأن المطلوب اليوم قرارات جريئة واستثمارات مستدامة تضع حدًا للأزمة المتكررة.
 
وأشار المواطنون إلى أن محطة “بترو مسيلة” تُعدّ حجر الزاوية في منظومة الكهرباء بعدن، لكنها بحاجة ماسّة إلى صيانة عاجلة وشاملة، كونها تجاوزت ساعات التشغيل المسموح بها فنيًا.
 
وحذّروا من أن التعويل على تشغيل المحطة ورفع الأحمال من 100 إلى 200 ميجاوات مع إدخال توربينين إضافيين، دون استكمال أعمال الصيانة والتأهيل، قد يعرّض المحطة لخطر الخروج الكلي عن الخدمة في أي لحظة، بما يفاقم الأزمة بدل حلّها. 
 
وأكدوا أن الاستمرار في الضغط على وحدات متهالكة يضاعف احتمالات الأعطال الكبرى ويزيد كلفة الإصلاح لاحقًا.
 
وطالب المواطنون بالشروع الفوري في تنفيذ مشروع منشأة معالجة الغاز الطبيعي المسال وتشغيل محطة بترو مسيلة بالغاز النظيف والأرخص تكلفة، بما يضمن إطالة عمر المحطة وتحسين كفاءتها وتقليل كلفة الوقود والأثر البيئي.
 
كما شددوا على ضرورة البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع “بترو مسيلة” لمضاعفة القدرة التوليدية إلى 500 ميجاوات عبر الاستفادة من الحرارة المرتفعة المنبعثة من عوادم التوربينات لتشغيل توربينات بخارية (الدورة المركبة)، إلى جانب الإسراع في استكمال مشروع توسعة المحطة الشمسية بقدرة 120 ميجاوات في أقرب وقت ممكن، باعتبار الطاقة المتجددة رافدًا استراتيجيًا يخفف الضغط عن الشبكة خلال فترات الذروة.
 
وفي السياق ذاته، قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد سعيد كرامة إن الأولوية الحقيقية اليوم يجب أن تُمنح لمشاريع البنية التحتية، وعلى رأسها قطاع الكهرباء المتهالك في عدن وبقية المحافظات المحررة، محذرًا من المخاطر الفنية المترتبة على تشغيل محطة بترو مسيلة فوق طاقتها التصميمية دون صيانة عاجلة.
 
وأكد أن رفع الأحمال وإدخال توربينين إضافيين قد يؤدي إلى خروج كلي للمحطة في أي لحظة، داعيًا إلى الإسراع في تنفيذ منشأة معالجة الغاز وتشغيل المحطة بالغاز النظيف لإطالة عمرها وتقليل كلفة التشغيل، إلى جانب إطلاق المرحلة الثانية من المشروع لمضاعفة القدرة التوليدية إلى 500 ميجاوات عبر تقنيات الدورة المركبة، واستكمال توسعة المحطة الشمسية 120 ميجاوات باعتبارها خطوة عملية لتأمين الطاقة قبل دخول الصيف وتخفيف معاناة المواطنين.