تصعيد حوثي خطير بخطف المعارضين لسياستها
صعدت عصابة الحوثي الايرانية من انتهاكاتها الانسانية خلال الايام الماضية، خاصة فيما يتعلق بملف المختطفين والمخفيين قسرا، لتؤكد نهحها الخالي من ثقافة السلام والجنوح الى السلم.
وفيما تتطلع مئات الاسر اليمنية الى تنفيذ اتفاق مسقط الذي نص على اطلاق سراح 900 اسير ومخطف من قبل الحوثيين والحكومة الشرعية، عمدت الحوثية الفاشية على تنفيذ مزيد من الاختطاف بحق المدنيين اخرهم الطيار مقبل الكوماني الذي اقتادته من منزله في العاصمة المختطفة صنعاء، الاثنين الماضي الى جهة مجهولة.
الى ذلك أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات بأشد العبارات اختطاف الحوثيبن الأكاديمية أشواق سليمان الشميري من منزلها في العاصمة صنعاء، معربة عن قلقها البالغ إزاء استمرار إخفائها قسرًا منذ اواخر نوفمبر 2025، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
وكانت اجهزة الامن القمعية التابعة للعصابة الايرانية اقتحمت منزل الشميري في حي مذبح أواخر نوفمبر 2025، مستخدمة مدرعات ومصفحات عسكرية، وبرفقة عناصر نسائية تُعرف باسم “الزينبيات”، وقامت باختطافها واقتيادها إلى جهة مجهولة دون أي مسوغ قانوني أو أمر قضائي.
وأشارت الشبكة إلى أن اختطاف امرأة مدنية وأكاديمية وإخفاءها قسرًا يمثل جريمة جسيمة وانتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية، وعلى رأسها الحق في الحرية والأمان الشخصي.