طه صالح: رعاية سعودية تعيد ميناء عدن إلى خارطة الموانئ العالمية في 2026
رصد تحرير عين عدن – خاص:
قال الكاتب الصحفي طه صالح إن ميناء عدن يدخل مرحلة تحول تاريخية جديدة بفضل الرعاية السعودية المباشرة لمسار إعادة التأهيل والتشغيل، في خطوة تعيد لـ“ثغر اليمن الباسم” مكانته الإقليمية والدولية، وتفتح أفقًا اقتصاديًا واعدًا لليمن بعد سنوات من التعطيل والتجاذبات التي أثّرت على دوره الحيوي.
وأكد صالح أن الدور السعودي في رعاية التفاهمات الدولية الخاصة بتطوير ميناء عدن يمثّل رافعة استقرار وضمانة سياسية واقتصادية لنجاح المشروع، موضحًا أن المملكة أسهمت في تهيئة البيئة الآمنة لانطلاق عملية التحديث والتشغيل الكامل للميناء، بما يخدم مصالح اليمن ويعزّز اندماجه في حركة التجارة العالمية.
استعادة السيادة الاقتصادية بدعم سعودي
وأوضح أن ميناء عدن عانى طويلًا من سياسات حدّت من قدرته التنافسية، قبل أن تأتي الرعاية السعودية–الدولية لتفتح صفحة جديدة عنوانها تحرير القرار الاقتصادي اليمني وتشغيل الميناء بطاقته القصوى، بما يعيد الاعتبار لدوره التاريخي كميناء محوري في خليج عدن والبحر الأحمر.
شراكة دولية برعاية الرياض
وبيّن صالح أن دخول شركة China Merchants كشريك استراتيجي يعكس نجاح الدبلوماسية السعودية في جذب شركاء دوليين كبار إلى عدن، ضمن إطار يضمن نقل التكنولوجيا وتحديث الأرصفة وأنظمة المناولة وفق معايير 2026 الذكية، إلى جانب ضخ استثمارات تُنهي سنوات من التآكل في البنية التحتية.
مثلث دعم تقوده السعودية
وأشار إلى أن المشروع يستند إلى مثلث دعم دولي تقوده السعودية عبر ضمان الاستقرار السياسي والمالي، إلى جانب الخبرة التنظيمية البريطانية والتنفيذ التقني الصيني، وهو ما يشكّل صمام أمان لاستدامة المشروع ويحدّ من عودة الميناء إلى دوائر الصراع.
عوائد مباشرة على معيشة المواطنين
وتوقع صالح أن ينعكس تشغيل الميناء بحلته الجديدة في مارس 2026 على الاقتصاد المحلي من خلال خلق آلاف فرص العمل، وخفض تكاليف الشحن والتأمين بما ينعكس على أسعار السلع، وتنشيط التجارة والخدمات وتحويل عدن إلى مركز لوجستي وسوق حرة تُحرّك عجلة الاقتصاد اليمني.
رسالة ثقة تقودها السعودية للعالم
وأكد أن رعاية المملكة لهذا المسار تبعث برسالة واضحة للمستثمرين بأن اليمن بات بيئة واعدة للاستثمار، وأن موقع عدن الاستراتيجي عاد إلى واجهة المنافسة، لتستعيد المدينة دورها كحلقة وصل رئيسية بين المحيط الهندي والبحر الأحمر.
من دعم الاستقرار إلى بناء الاقتصاد
وختم طه صالح بالتأكيد على أن الدور السعودي لا يقتصر على دعم الاستقرار، بل يمتد إلى بناء الاقتصاد اليمني وتمكين مؤسساته الحيوية، معتبرًا أن مارس 2026 سيكون محطة مفصلية في مسار تعافي عدن وعودتها إلى موقعها الطبيعي كميناء عالمي رائد.