أخبار وتقارير

شكراً أهل الجنوب… محمد الحسني يروي تجربته في أول ظهور له بعد الإفراج عنه


       

استماع تحرير عين عدن – خاص:

 

أكّد الناشط محمد الحسني أنه تعرّض للاعتقال في مطار عدن قبل نحو شهرين، على خلفية اتهامات وُجّهت إليه من قبل أشخاص قال إنهم ينتمون إلى مناطق في الشمال، وعلى رأسهم جلال الصلاحي، مشيرًا إلى أن هؤلاء كانوا سببًا في الزجّ باسمه في شبهة لا علاقة له بها، قبل أن تتضح الحقيقة لاحقًا ويتم إخراجه منها.

 

وأوضح الحسني أن القضية التي أُوقِف بسببها كانت مرتبطة باتهامات جرى تضخيمها ونشرها ضده، مؤكدًا أن ما تعرّض له كان ظلمًا، وأن ما نُسب إليه لا يمتّ للواقع بصلة، ورغم ما رافق القضية من حملات وتشويه، شدّد على أنه خرج منها مرفوع الرأس، محتفظًا بكرامته، ولم يتعرض لأي إساءة جسدية أو إهانة خلال فترة احتجازه.

 

وفي المقابل، وجّه الحسني شكره وتقديره لأبناء الجنوب وأهالي عدن ويافع على ما وصفه بحسن التعامل والاحتواء الإنساني، مؤكدًا أن تعاملهم معه كان راقيًا ومشرفًا منذ لحظة خروجه، وأنه لقي منهم كل الاحترام والمحبة، مضيفًا: “استقبلوني بكل تقدير، وتعاملوا معي بأخلاق عالية تشهد لهم”.

 

واختتم الناشط الحسني حديثه بتوجيه تحية خاصة لأبناء يافع، مثنيًا على مواقفهم الإنسانية ومساندتهم له في محنته، مؤكدًا أن ما لمسه من أخلاق أبناء الجنوب سيظل شاهدًا على معدنهم الأصيل، وأنه سيبقى ممتنًا لكل من وقف معه وتعامل معه بإنصاف واحترام، مشددًا على أن الحقيقة ستظل أقوى من أي افتراء أو تشويه.