العولقي يحذر من فوضى الاتهامات ويدعو للتركيز على الهدف
قال الناشط عبدربه العولقي إن ثبات بعض القيادات وعدم توجهها إلى الرياض لا يعود بالضرورة إلى مواقف وطنية صلبة، بل لأن الحقيقة تكمن في عدم تمكنهم من الذهاب من الأساس، معتبرًا أن تحويل الأمر إلى مسألة تخوين يفتقد للمنطق والإنصاف.
وأضاف العولقي أن معظم القيادات العسكرية والأمنية والإعلامية التي استفادت من المجلس الانتقالي خلال السنوات الماضية، وكانت تمثل عموده الفقري، قد حطّت رحالها في الرياض، ومن بينها قيادات لعبت أدوارًا محورية في الحرب الأخيرة، ما يجعل أي تشكيك في وطنيتها تشكيكًا في بنية المجلس الانتقالي بأكمله، من رأسه حتى أخمص قدميه.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تبني الواقعية كمنهج عمل، مع الاستماتة في التمسك بالهدف الأساسي المتمثل في تقرير المصير، محذرًا من أن الشطط والفوضى القائمة دون جدوى أو منفعة حقيقية لا تخدم القضية، بل تضر بها وتبدد الجهود.