العولقي: الدعم السعودي للمعلمين قبيل رمضان لفتة كريمة تعكس وقوف المملكة إلى جانب اليمن
رصد تحرير عين عدن - خاص:
قال الكاتب السياسي عبدالله الدياني العولقي إن الدعم السعودي المقدم للمعلمين والتربويين في هذا التوقيت، وقبيل حلول شهر رمضان المبارك، يُعد لفتة كريمة وخطوة إنسانية تستحق الاحترام والتقدير، لما تحمله من بعد أخلاقي وإنساني يراعي الظروف الصعبة التي يعيشها المعلمون في العاصمة عدن وبقية المحافظات.
وأوضح العولقي أن المعلمين والتربويين يواجهون أوضاعًا معيشية قاسية نتيجة الأزمات الاقتصادية المتراكمة، مشيرًا إلى أن المكرمة المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، والتي تتضمن حافزًا ماليًا وسلة غذائية رمضانية، ستسهم في التخفيف – ولو بجزء بسيط – من معاناتهم، وتساعدهم على توفير احتياجات أسرهم خلال شهر رمضان بإذن الله.
وأضاف أن هذا الدعم يأتي في سياق الدور الإنساني المتواصل للمملكة تجاه اليمن، والذي لم يتوقف عند حدود الإغاثة الطارئة، بل امتد ليشمل حماية ركائز المجتمع، وفي مقدمتها المعلم الذي يمثل حجر الأساس في بناء الأجيال وصون مستقبل البلاد.
وأكد العولقي أن مثل هذه المبادرات تعزز الثقة الشعبية بالدور السعودي الداعم لاستقرار اليمن، وتبعث برسالة واضحة بأن المملكة تقف إلى جانب الشعب اليمني في أصعب الظروف، داعيًا إلى البناء على هذا الدعم لإنجاح مسار الحوار الجنوبي – الجنوبي، وترسيخ حالة من التوافق الوطني تسهم في استعادة الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات، مشددًا على أن السعودية ستظل سندًا لليمن وشريكًا رئيسيًا في مسار التعافي والتنمية.