محمد باشعيب: "نبض السعودية" يعيد الحياة لمرضى القلب في اليمن بدعم مركز الملك سلمان
استماع تحرير عين عدن - خاص:
أكد مدير مركز أمراض القلب الخيرية في المكلا، الأستاذ محمد باشعيب، أن المشروع السعودي لإجراء عمليات جراحات القلب، بدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، يمثل "حياة جديدة" لمرضى القلب في اليمن، في ظل الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها المواطن اليمني.
وأوضح باشعيب، في تصريحات لقناة "الحدث"، أن المركز يستعد لتدشين حملة طبية تطوعية تشمل إجراء جراحات قلب للأطفال والكبار، تبدأ خلال الأيام المقبلة، حيث تستهدف أكثر من 120 مريضًا من مختلف محافظات الجمهورية اليمنية، ضمن برنامج "نبض السعودية" التطوعي لجراحات وأمراض القلب.
وأشار إلى أن البرنامج السعودي ليس مبادرة مؤقتة، بل هو مشروع إنساني مستمر منذ خمس سنوات، ويمثل النسخة الثالثة من برنامج «نبض السعودية» التطوعي، موضحًا أن الحملات السابقة أسهمت في إجراء نحو 12 ألف عملية جراحية لمرضى القلب، ما أحدث فارقًا كبيرًا في حياة آلاف الأسر اليمنية.
وبيّن مدير مركز أمراض القلب الخيرية أن البرنامج يُنفَّذ في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، غير أن المستفيدين يأتون من مختلف المحافظات اليمنية، وليس من حضرموت فقط، مؤكدًا أن العمليات الجراحية، والفحوصات، والأدوية اللازمة قبل وبعد العمليات تُقدَّم مجانًا بدعم مباشر من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
ولفت باشعيب إلى أن تكلفة عمليات القلب، خاصة جراحات القلب المفتوح، باهظة ولا يستطيع المواطن اليمني تحمّلها في ظل الأوضاع الراهنة، إذ تتراوح تكلفة العملية الواحدة ما بين 6 آلاف إلى 15 ألف دولار بحسب نوع التدخل الجراحي، فضلًا عن تكاليف المتابعة والعلاج بعد العملية، وهو ما يعجز عنه معظم المرضى.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن الدعم السعودي عبر مركز الملك سلمان وفّر منظومة علاجية متكاملة لمرضى القلب في اليمن، تشمل العيادات والفحوصات والعمليات والعلاج اللاحق، معتبرًا أن هذا البرنامج الإنساني أعاد الأمل لآلاف المرضى القادمين من مختلف المحافظات اليمنية، وساهم في إنقاذ أرواح كانت مهددة بسبب عجزها عن تحمّل تكاليف العلاج.