دعم سعودي ينهض بالتعليم العالي.. مشروع عملاق في تعز لبناء 3 كليات طبية يخدم أكثر من 10 آلاف طالب وطالبة ( تقرير)
تقرير عين عدن خاص:
أفادت قناة “الحدث” في تقرير ميداني من محافظة تعز، أن الأعمال تتواصل بوتيرة متسارعة في مشروع بناء ثلاث كليات متخصصة في الطب البشري والصيدلة والتمريض، بدعم من المملكة العربية السعودية عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في خطوة تُعد نقلة نوعية لقطاع التعليم العالي والخدمات الصحية في المحافظة.
وخلال التقرير، قال مراسل "الحدث" من تعز هائل سعيد، أن العمل جارٍ منذ أشهر داخل المجمع الحكومي الذي يضم الكليات الثلاث، حيث تشهد المباني الرئيسية أعمال تكييف وتجهيز شاملة تمهيدًا لدخولها الخدمة الأكاديمية.
مشروع تعليمي طبي متكامل لخدمة آلاف الطلاب
وأوضح مراسل "الحدث" أن المشروع يقام على مساحة تُقدّر بنحو 46 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 46 قاعة دراسية مجهزة، إلى جانب عشرات المعامل التعليمية والتطبيقية، ومشرحتين للتدريب العملي، بما يلبّي متطلبات الدراسة الطبية الحديثة ويواكب المعايير الأكاديمية.
وأشار إلى أن المجمع مصمم لاستقبال نحو 3 آلاف طالب في الفترة الواحدة، بينما تتجاوز الطاقة الاستيعابية الإجمالية 10 آلاف طالب وطالبة، وفقًا للقائمين على المشروع، ما يجعله من أكبر مشاريع التعليم العالي في محافظة تعز خلال السنوات الأخيرة.
دعم سعودي ينهض بالتعليم العالي في تعز
وأكد التقرير أن المشروع يُعد من أكبر المشاريع التي ينفذها البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في مجال التعليم، بكلفة تصل إلى نحو 60 مليون ريال سعودي، في إطار دعم المملكة لإعادة تأهيل البنية التعليمية في اليمن وتمكين الشباب من الحصول على تعليم نوعي داخل محافظاتهم دون الحاجة للسفر.
ويؤكد أكاديميون في تعز أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية للتعليم العالي في المحافظة، إذ سيسهم في رفد القطاع الصحي بكوادر طبية مؤهلة، وتحسين جودة الخدمات الصحية مستقبلًا، إلى جانب خلق بيئة تعليمية حديثة تلبي احتياجات الطلبة.
تجهيزات حديثة وبنية تحتية متكاملة
وبيّن مراسل "الحدث" أن الأعمال الجارية تشمل استكمال الترتيبات الأخيرة للممرات والحدائق المحيطة بالمجمع، وتجهيز المعامل والقاعات الدراسية، إلى جانب توفير بنية تحتية متكاملة للطاقة الكهربائية بقدرة تصل إلى 12 ميغاوات، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية والتشغيلية دون انقطاع.
المملكة تواصل دعم تعز واليمن بمشاريع استراتيجية
ويأتي هذا المشروع في إطار الدعم السعودي المتواصل لليمن في قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية، حيث يسهم البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في تنفيذ مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين مباشرة، وتدعم استقرار المجتمعات المحلية، وتعزز فرص التنمية المستدامة في المحافظات المتضررة، وفي مقدمتها محافظة تعز.