أخبار وتقارير

الخليفي: حراك تنموي بدعم سعودي يعيد الحياة لعدن والمحافظات المحررة.. والحكومة مطالَبة بتحمّل مسؤولياتها


       

ثمّن الكاتب السياسي فهد ابن الذيب الخليفي الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتطبيع الحياة في المحافظات الجنوبية والمحررة، ودعم الخدمات وإقامة المشاريع التنموية، مؤكدًا أن هذا الدعم أسهم في تحريك عجلة التعافي في عدن والمحافظات المجاورة.

 

وأضاف الخليفي، تعليقًا على تصريح اللواء الركن فلاح الشهراني مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، أن الجهود السعودية محل تقدير وشكر من أبناء الجنوب، غير أن مسؤولية إدارة الملفات الخدمية والتنموية تقع بالدرجة الأولى على عاتق الحكومة اليمنية، داعيًا أعضاء الحكومة إلى مباشرة أعمالهم ميدانيًا والاضطلاع بمسؤولياتهم على الأرض لضمان استدامة التحسن في الخدمات.

 

تأكيد رسمي على الحراك التنموي بدعم سعودي

 

وكان اللواء الركن فلاح الشهراني قد أكد أن هناك حراكًا تنمويًا تشهده عدن والمحافظات المجاورة بدعم سعودي مباشر، يشمل قطاعات الصحة والرياضة والثقافة، في إطار جهود دعم الاستقرار وتحسين جودة الحياة للمواطنين في المناطق المحررة.

 

الصحة: قواطر أدوية لدعم مستشفيات عدن والمحافظات المجاورة

 

وفي إطار الدعم الصحي، وصلت إلى المخازن العامة للإمداد الدوائي عدد (7) قاطرات محمّلة بأدوية متنوعة مقدّمة من المملكة العربية السعودية، دعمًا لمستشفيات عدن والمحافظات المجاورة، بما يسهم في تعزيز المخزون الدوائي وتحسين الخدمات الطبية المقدّمة للمرضى.

 

الرياضة: دعم البطولات المحلية ودوري المريسي

 

وعلى الصعيد الرياضي، شمل الدعم السعودي رعاية ودعم الدورات الرياضية المحلية في عدن ولحج والضالع وأبين، بما فيها دوري المريسي، إلى جانب تقديم جوائز قيّمة للفرق الفائزة، في خطوة تهدف إلى تنشيط الحركة الرياضية، واحتضان الشباب، وتعزيز روح المنافسة الإيجابية في المجتمع.

 

الثقافة: رعاية مسابقة القرآن ودعم مبادرات شبابية

 

وفي الجانب الثقافي والمجتمعي، جرى رعاية مسابقة القرآن الكريم خلال شهر رمضان المبارك، وتقديم جوائز عينية مميزة للفائزين، إضافة إلى دعم مبادرات المجلس الشبابي خلال الشهر الكريم، بما يعزز القيم الدينية والاجتماعية، ويدعم الأنشطة الثقافية الهادفة بين فئة الشباب.

 

واختتم الخليفي تصريحه بالتأكيد على أن استمرار هذا الحراك التنموي يتطلب شراكة فاعلة بين الأشقاء في التحالف والحكومة اليمنية والسلطات المحلية، لضمان ترجمة الدعم إلى خدمات مستدامة يشعر بها المواطن في حياته اليومية.