أخبار وتقارير

المريسي يوجه سؤالًا للحكومة حول طريقة معرفتها باحتياجات الشارع


       

قال الكاتب السياسي أحمد المريسي، إنه  إذا كانت الحكومة لا تريد الاستماع إلى صوت المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فكيف ستتمكن من فهم احتياجاتهم وتحقيق أهدافها؟.

وأضاف أن هذا التصريح متناقضًا مع الأولويات التي حددها العليمي للحكومة، حيث يشدد على أهمية العمل بمعايير الكفاءة والنزاهة، بينما يتجاهل أهمية التواصل مع المواطنين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتابع " السؤال هل سيؤثر ذلك على قدرة الحكومة على تحقيق أهدافها وتحسين أوضاع المواطنين؟"، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، يعتبر مواقع التواصل الاجتماعي "ضجيجًا"، مما يعكس تجاهلًا واضحًا لأهمية التواصل مع المواطنين. هذا التصريح يثير تساؤلات حول مدى استعداد الحكومة الجديدة للاستماع إلى صوت الشعب والتعامل مع قضاياهم، خاصة بعد أن حدد العليمي الأولويات العاجلة للحكومة، مثل احتواء التدهور الاقتصادي ودعم معركة التحرير.

واستطرد "هل يعني ذلك أن الحكومة ستعتمد على الأساليب التقليدية في التواصل، وتتجاهل الوسائل الحديثة التي أصبحت متاحة للجميع؟ وما سيكون تأثير ذلك على الشفافية والمساءلة في إدارة شؤون الدولة، خصوصًا مع تأكيده على العمل بمعايير الكفاءة والنزاهة؟".