صحبة الفتل… دروس من بيت الشمع
قال أبو اسحاف الغزي في بيت شعري: "مالي أرى الشمع يبكي في مواقده، من حرقة النار أم من فرقة العسل؟"
وتساءل الناس: هل يبكي الشمع من ألم حرقة النار، أم من فقدانه للعسل؟
أعلنت صحيفة جائزة لمن يجيب، لكن الإجابات اختلفت بين "لفراق العسل" و"من ألم النار"، فلم يفز أحد.
ثم جاء الشاعر صالح طه وأوضح سر الإجابة: "ما ضر بالشمع إلا صحبة الفتل!"
فالفتيل الذي يحترق داخل الشمع هو سبب دموعه، فالصحبة السيئة تحرق من حولها، كما قال د. عصام مقبلي (أبو عمرو): "فما ضر بالشمع إلا صحبة الفتل، وقس على ذلك كبشر، لا ضرر إلا بصحبة الفسل."