روبيو يزور أوروبا الشرقية لتعزيز العلاقات مع زعيمين يدعمهما ترامب
وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يسير لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في مؤتمر ميونيخ للأمن في ميونيخ يوم 14 فبراير شباط 2026. صورة لرويترز من ممثل لوكالات ميونيخ 15 فبراير شباط (رويترز) - يبدأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اليوم الأحد جولة تستمر يومين لتعزيز العلاقات مع سلوفاكيا والمجر، اللتين تربط زعيماهما المحافظان علاقات ودية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكنهما على خلاف في الغالب مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية الأسبوع الماضي أن روبيو سيستغل هذه الزيارة لمناقشة التعاون في قطاع الطاقة والقضايا الثنائية، بما في ذلك التزامات حلف شمال الأطلسي.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم
وقال روبيو للصحفيين قبل مغادرته إلى أوروبا يوم الخميس "الدولتان قويتان جدا معنا ومتعاونتان جدا مع الولايات المتحدة وتعملان معنا بشكل وثيق وهي فرصة جيدة لزيارتها وهما دولتان لم أزرهما من قبل".
وسيجتمع روبيو، الذي يشغل أيضا منصب مستشار الأمن القومي لترامب، في براتيسلافا اليوم الأحد مع رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيكو الذي زار ترامب في فلوريدا الشهر الماضي.
وتأتي جولة روبيو بعد مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن خلال الأيام القليلة الماضية.
ومن المتوقع أن يلتقي روبيو غدا الاثنين بالزعيم المجري فيكتور أوربان، الذي أظهرت معظم استطلاعات الرأي تراجع شعبيته قبل الانتخابات المقررة في أبريل نيسان والتي يمكن أن تسفر عن مغادرته للسلطة.
وقال روبيو "ذكر الرئيس (ترامب) أنه يدعمه (أوربان) بشدة، ونحن كذلك".
وتصادم كل من فيكو وأوربان مع مؤسسات الاتحاد الأوروبي بسبب تحقيقات بشأن تراجع قواعد الديمقراطية.
ومن ناحية أخرى حافظا على علاقاتهما مع موسكو، وانتقدا فرض عقوبات الاتحاد الأوروبي على روسيا وأحيانا عرقلاها، وعارضا أيضا إرسال مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا.
إعداد أميرة زهران للنشرة العربية - تحرير محمود رضا مراد