أخبار وتقارير

نشطاء وقيادات يفنّدون مزاعم صلاح بن لغبر بشأن بيان حل المجلس الانتقالي ويؤكدون: ادعاءات لا تمت للواقع بصلة (تقرير)


       

تقرير خاص عين عدن :

فنّد نشطاء وقيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل ما أورده الكاتب صلاح بن لغبر حول ملابسات قراءة بيان “حل” المجلس الانتقالي، حيث زعم أن الأمين العام قرأ البيان داخل غرفة في مبنى المخابرات السعودية تحت تهديد السلاح، وأمامه وعلى جانبيه أربعة مسلحين، مع الادعاء بأن الفيديو المتداول تم “تلفيقه بمونتاج هزيل” وأن أعضاء الوفد لم يكونوا حاضرين.

 

وقال القيادي الجنوبي راجح سعيد باكريت في رد مباشر: “للأسف كلامك غير صحيح وادعاءاتك لا تمت للواقع بصلة، وعن أي مسؤولية تتحدث؟ نحن كنا متواجدين أثناء قراءة البيان وما ذكرته عارٍ تماماً عن الصحة، وكان الأجدر بك تحري الدقة واحترام عقول الناس بدل نشر معلومات مضللة”.

 

وأكد أن ما تم تداوله يمثل معلومات غير دقيقة، مشدداً على أن الحاضرين كانوا موجودين بالفعل أثناء قراءة البيان، نافياً بشكل قاطع رواية التهديد أو الإكراه التي تحدث عنها بن لغبر.

 

وأضاف باكريت أن “الأمر المؤسف أكثر أنك لم تحترم أبناء الجنوب ولا رموزهم، واستخدمت القيادات الجنوبية في الرياض كمادة إعلامية، واستمرارك في التقليل من شأنهم أسلوب مرفوض ولا يخدم أي قضية”، معتبراً أن تناول القيادات الجنوبية بهذه الطريقة يسيء للقضية الجنوبية ويختزلها في سرديات لا تعكس الواقع.

 

وأشار إلى أن “القضية الجنوبية أكبر من أن تختزل في أشخاص أو تُستخدم لتصفية حسابات ضيقة”، لافتاً إلى أن المملكة العربية السعودية وقفت مع الجنوب بشكل واضح ورسمي، واصفاً المرحلة الراهنة بأنها “فرصة تاريخية يجب التعامل معها بمسؤولية وصدق، لا بالكذب والتدليس”.

 

وكان الكاتب صلاح بن لغبر قد قال في منشور سابق: “على مسؤوليتي: بيان ‘حل’ المجلس الانتقالي قرأه الأمين العام داخل غرفة في مبنى المخابرات السعودية تحت تهديد السلاح وأمامه وعلى جانبيه 4 مسلحين. الفيديو في القاعة تم تلفيقه بمونتاج هزيل فيما بعد، ويمكن ملاحظة ذلك بسهولة عند التدقيق. أعضاء الوفد شاهدوا الفيديو في التليفزيون مثلهم مثلنا وما كانوا حاضرين أبداً، تم تركيب المشاهد من تجميع آخر للأعضاء مع ضباط مخابرات سعوديين قبل الإعلان”.

 

وفي سياق التفاعل مع رد باكريت، علّق الكاتب وضاح بن عطية مؤكداً أن “الأسلوب الذي يستخدمه بن لغبر فيه إساءة كبيرة واحتقار لعدد من الرموز والقيادات الجنوبية الموجودة في الرياض، وهذا أمر مرفوض رفضاً قاطعاً”.

 

وأضاف بن عطية في تعليقه نصيحة لبن لغبر ومن يقف خلفه بضرورة التوقف عن هذا الأسلوب، محذراً من أن الاستمرار فيه “سيكون له ردة فعل، وسيجعل البعض يفتح ملفات لا نرتضيها ولا تخدم المشروع الجنوبي”.

 

ويأتي هذا السجال في إطار تباين الروايات حول ملابسات بيان “حل” المجلس الانتقالي، وسط دعوات من قيادات جنوبية إلى تحري الدقة في تناول القضايا الحساسة، وتجنب نشر معلومات غير موثقة قد تؤثر على وحدة الصف الجنوبي ومسار القضية.