قال الكاتب السياسي ناصر الساكت إن محافظة المهرة ستظل نموذجًا يُحتذى به في ترسيخ الأمن والاستقرار، وتجسيد حضور الدولة الفاعل، وتقديم الخدمات للمواطنين بكفاءة ومسؤولية.
وأضاف الكاتب السياسي ناصر الساكت أن الأحداث الأخيرة التي شهدتها المحافظة، وبرغم قوة العاصفة وخطورة التطورات، لم يكن لها أن تُحتوى وتعود الأوضاع إلى طبيعتها في فترة وجيزة، لولا حكمة السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة الأستاذ محمد علي ياسر، وما تحلّى به من حنكة في إدارة المرحلة، وقدرة على احتواء الموقف بروح مسؤولة ورؤية متزنة وعقل الدولة.
وأشار الكاتب السياسي ناصر الساكت إلى أن التفاف القيادات المجتمعية، وتكاتف أبناء المهرة بمختلف شرائحهم، ووقوفهم صفا واحدا خلف أمن محافظتهم واستقرارها، كان له الأثر البالغ في تجاوز الأزمة، في مشهد نادر جسد وعيا جمعيا عاليا وإدراكا عميقا لحجم المسؤولية الوطنية.
وأوضح الكاتب السياسي ناصر الساكت أن المهرة أثبتت أن التلاحم بين القيادة والمجتمع هو صمّام الأمان الحقيقي في مواجهة التحديات، وأن روح المسؤولية المشتركة قادرة على عبور الأزمات مهما تعقّدت الظروف، مؤكدا أن ما تحقق لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة نهج تراكمي قائم على الشراكة المجتمعية، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد.
ولفت الكاتب السياسي ناصر الساكت إلى أن هذه التجربة ـ التي ينبغي أن تعمم على بقية المحافظات اليمنية ـ تؤكد أن بناء الدولة لا يتحقق بالشعارات، بل بالإدارة الرشيدة، وتغليب المصلحة العامة، وترسيخ ثقافة الحوار والتكاتف، ولذلك أصبحت المهرة واحة للسلام والأمن، ومثالا حيا لحضور الدولة، ونموذجا عمليا في إدارة الأزمات وبناء الاستقرار المستدام في اليمن.
واختتم الكاتب السياسي ناصر الساكت بالتأكيد على أن المهرة ستظل، بعون الله، أرض الحكمة والاعتدال، وعنوانا للتعايش والتآخي، ورسالة أمل بأن الإرادة الصادقة حين تتوحد تصنع الفارق، وتحمي المكتسبات، وتمضي بالوطن نحو مستقبل أكثر أمنا واستقرارا وتنمية وازدهارا، ليمن سعيد خالٍ من الصراعات والحروب