قال السياسي الجنوبي، صالح النود: «مهما كانت الانتكاسة التي أصابت قضيتنا بسبب أحداث ديسمبر، فإن أبناء الجنوب سيلتقون من جديد، وستتجاوز وحدتهم أخطاء الماضي».
أضاف: «اليوم، ورغم هذه الانتكاسة، أؤكد ضرورة تحويلها إلى فرصة لتصحيح الأخطاء التي قادت إليها، عبر رسم مسار مختلف قائم على تقبّل الآخر ورفض أي صراع جنوبي – جنوبي».
أوضح: «سنتعافى من هذه الأزمة ونسلك طريقًا يمنع الانقسامات؛ طريقًا يقوم على الشراكة الحقيقية والحكم الذاتي، بما يعزز مصداقية مشروعنا الوطني، ويضع الأسس السليمة لبناء دولتنا بصورة مختلفة عن نماذج الماضي».
وأشار: «واقع اليوم يستدعي الحكمة من الجميع، مهما واجهنا خلاله من أمور قد لا تكون بمستوى تطلعاتنا، لكنها مرحلة لا بد أن نتجاوزها من أجل الوصول إلى الاستحقاقات التي ينتظرها شعب الجنوب».
قال: «دعونا نحقق ما نستطيع تحقيقه من خلال مؤسسات الدولة في الجنوب، ونخفف من معاناة الشعب الصاير على المستوى العاجل، وندرس ونرسم ونبني من جديد … هذه المرة بحكمة وخطاب واقعي يأخذنا تدريجيًا إلى بر الأمان».
أضاف: «ولا بد أن أؤكد أن أي خطاب يعادي المملكة العربية السعودية في الظروف الراهنة لن يخدم شعبنا ولا قضيته، بل هو توجه غير مسؤول وعبثي، ويضع علامات استفهام كثيرة حول دوافع من يروّج لمثل هذا الخطاب».
أوضح: «نتفهم مشاعر الشعب ومن يشعر بالانتكاسة والألم، لكن المشكلة تكمن في من يستغل هذه المشاعر للتأجيج غير المسؤول، مما قد يجعل الشعب وقضيتنا الضحية مرة أخرى — لا سمح الله».