حوارات وتقارير عين عدن

الوليدي يشيد بالجهود الميدانية لفلاح الشهراني وضمان تدفق الوقود واستمرار كهرباء عدن (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص:

 

كشف مدير عام المؤسسة العامة للكهرباء في العاصمة اليمنية عدن، سالم الوليدي، عن تحسن غير مسبوق في خدمة التيار الكهربائي، مؤكدًا أن منحة الوقود السعودية شكّلت نقطة تحول حاسمة أعادت الحياة إلى المدينة بعد أشهر من التوقف القسري والانقطاعات الطويلة.

 

منحة الوقود السعودية.. نقطة التحول

 

في تصريح خاص لصحيفة صحيفة عكاظ، ثمّن الوليدي الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن منحة الوقود التي دُشنت عملياتها الشهر الماضي أحدثت نقلة نوعية في أداء منظومة الكهرباء بعد أزمة خانقة بسبب نفاد الوقود.

 

وأوضح أن الدعم السعودي أعاد تشغيل محطات التوليد كافة بكامل طاقتها الإنتاجية، بعد توقف دام قرابة أربعة أشهر، وهو ما انعكس مباشرة على استقرار الخدمة وتحسنها بشكل لافت.

 

استقرار تاريخي في ساعات التشغيل

 

وأكد الوليدي أن العاصمة عدن تشهد اليوم واقعًا خدميًا مختلفًا، إذ ارتفعت ساعات التشغيل إلى 23 ساعة يوميًا مقابل ساعة انطفاء واحدة فقط، وهو أعلى معدل تشغيل تسجله المدينة منذ سنوات طويلة.

 

ووصف هذا التحسن بأنه «غير مسبوق»، مؤكدًا أن المدينة كانت على وشك الانهيار الكامل في قطاع الكهرباء لولا التدخل العاجل عبر منحة الوقود السعودية.

 

البرنامج السعودي.. ذراع تنموي فاعل

 

وأشار مدير كهرباء عدن إلى أن الدعم تم عبر البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الذي يقوده المشرف العام وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر، مؤكدًا أن الجهود المبذولة تعكس عمق الروابط الأخوية والمصير المشترك بين البلدين.

 

وأضاف أن استقبال شهر رمضان بكهرباء مستقرة يمثل رسالة أمل للمواطنين، بعد سنوات من المعاناة والانقطاعات المتكررة.

 

إشادة بالجهود الميدانية

 

كما أشاد الوليدي بالجهود التي يبذلها ممثل المملكة والتحالف في اليمن المستشار فلاح الشهراني، مؤكدًا أنه يعمل ميدانيًا مع الفرق الفنية كـ«خلية نحل» لضمان تدفق الوقود إلى جميع المحطات وتذليل أي عقبات لوجستية قد تؤثر على استمرارية الخدمة.

 

طوق نجاة أعاد الحياة للمدينة

 

واختتم الوليدي تصريحه بالتأكيد على أن المنحة السعودية تمثل «طوق النجاة» الذي أنقذ قطاع الكهرباء من الانهيار، وأعاد النور إلى منازل وشوارع عدن، مجددًا الإشادة بالدور السعودي بوصفه سندًا ثابتًا لليمن في مختلف المراحل والظروف.