تقرير عين عدن – خاص:
في إطار جهود التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية لدعم الاستقرار وتعزيز التنمية في اليمن، التقى المستشار فلاح الشهراني، مستشار قائد قوات التحالف في العاصمة عدن، بعدد من مشايخ وأعيان مديريات ردفان، لمناقشة أبرز احتياجات المنطقة الخدمية والتنموية.
وجاء اللقاء لتسليط الضوء على التحديات التي تواجه المواطنين، بما في ذلك تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتعزيز التعاون بين القيادات المجتمعية والجهات المعنية، بهدف تحسين مستوى الخدمات وتحقيق التنمية المحلية.
ويؤكد اللقاء حرص المستشار فلاح الشهراني على الاستماع المباشر لمطالب السكان ونقلها إلى الجهات المختصة، كجزء من الجهود السعودية المستمرة لدعم مسار التنمية المستدامة وتعزيز الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، بما يرسخ الشراكة مع المجتمعات المحلية ويعزز ثقافة التعاون والتكافل الاجتماعي.
تقدير المجتمعات المحلية للجهود السعودية – دعم مستمر وتحسين مستوى الخدمات
التقى المستشار فلاح الشهراني، مستشار قائد قوات التحالف في العاصمة عدن، بعدد من مشايخ وأعيان مديريات ردفان، في لقاء خُصص لمناقشة أبرز احتياجات المنطقة الخدمية والتنموية، وبحث سبل دعم الاستقرار وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
استعراض التحديات واحتياجات المواطنين
خلال اللقاء، جرى استعراض الأوضاع العامة في ردفان والتحديات التي تواجه السكان، وفي مقدمتها احتياجات البنية التحتية والخدمات الأساسية. كما تمت مناقشة آليات تعزيز التعاون بين القيادات المجتمعية والجهات المعنية بما يسهم في تلبية متطلبات المواطنين وتحقيق التنمية المحلية.
حرص قيادة التحالف على الاستماع المباشر
أكد المستشار فلاح الشهراني حرص قيادة التحالف على الاستماع المباشر لمطالب المواطنين ونقل احتياجاتهم إلى الجهات المختصة، مشددًا على أهمية الشراكة مع القيادات الاجتماعية في دعم الاستقرار وتعزيز جهود التنمية وتحسين مستوى الخدمات في مختلف المناطق.
تقدير القيادات المحلية للجهود السعودية
عبّر مشايخ وأعيان ردفان عن تقديرهم لهذه اللقاءات التي تسهم في إيصال صوت المواطنين، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك لمعالجة القضايا الخدمية وتخفيف معاناة الأهالي، بما يعزز الاستقرار ويدعم مسار التنمية في المنطقة.
الجهود السعودية المستمرة في اليمن
ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود السعودية المتواصلة لدعم اليمن وتعزيز الاستقرار في المناطق المحررة، حيث تسعى المبادرات السعودية إلى تحسين الخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية ودعم القطاعات الصحية والتعليمية والخدمية. وتؤكد المملكة التزامها بمسؤولياتها الإنسانية والتنموية في المنطقة، بما يسهم في توفير بيئة آمنة ومستقرة للمواطنين ويعزز مسار التنمية المستدامة.