تقرير عين عدن – خاص:
شهدت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً حالة من الجدل بين هاني بن بريك وأحمد عمر بن فريد، حول قضايا متعلقة بالجنوب، إلا أن التدخل الحكيم للسفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر أسهم في تهدئة الموقف وإعادة التركيز على القضية الجنوبية ومسار الحوار الجنوبي–الجنوبي.
خلاف رقمي يتحول إلى حوار بناء
بدأت الأزمة بتغريدة من هاني بن بريك، متهمًا فيها بعض الجهات بمحاولة تحميل المملكة العربية السعودية مسؤولية أحداث متعلقة بأمن عدن. ورد أحمد عمر بن فريد بالتأكيد على احترام المملكة ودورها في دعم الأمن والاستقرار، داعيًا إلى الابتعاد عن خطاب التخوين والإساءة، وتركيز النقاش على تحقيق الأهداف الاستراتيجية للقضية الجنوبية.
تبادل الطرفان رسائل تؤكد الاحترام المتبادل، مع اعتراف هاني بن بريك بتقديره لموقف أحمد عمر بن فريد، والتزام الأخير بعدم الانحياز لأي طرف ضد الآخر، مؤكدًا على وحدة الصف الجنوبي.
السعودية وساطة داعمة للوحدة والاستقرار
ختم السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر الموقف بتغريدة داعمة، قائلاً: "ونحن مع قضيتكم العادلة، ومع كل الأبطال المخلصين الحريصين على إحلال الأمن والاستقرار والتنمية وخدمة أهلهم وشعبهم."
هذا التدخل يعكس الدور الإيجابي للسعودية في تقريب وجهات النظر بين مختلف القيادات الجنوبية، وضمان أن يبقى الحوار الجنوبي–الجنوبي منصة لتقوية الوحدة وتعزيز الاستقرار، بعيدًا عن أي انقسامات أو صراعات جانبية.
دعم سعودي مستمر لمسار التنمية والاستقرار
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة جهود سعودية لدعم اليمن بشكل شامل، بما يشمل الأمن، والتنمية، والبنية التحتية، والرعاية السياسية للقيادات الجنوبية، بما يحقق مصالح المواطنين ويعزز مسار السلام والاستقرار في الجنوب.
إن قدرة المملكة على تقريب وجهات النظر بين القيادات الجنوبية تؤكد حرصها على وحدة الصف، وتجعل منها شريكًا محوريًا في أي مسار يضمن مستقبل أفضل للجنوب اليمني.