أخبار وتقارير

صفوان سلطان: بدعم السعودية تُستعاد عدن إلى مسار الاستقرار… والفوضى لا تخدم إلا معرقلي الدولة (استماع)


       

استماع تحرير عين عدن – خاص:

 

أكد صفوان سلطان، عضو المجلس الأعلى للتكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية في اليمن، أن ما شهدته عدن من محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار يمثل عرقلة لجهود الدولة الرامية إلى إعادة تطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات، مشدداً على أن المرحلة الحالية تفرض الانتقال من إدارة الأزمات إلى بناء مؤسسات الدولة.

 

وجاءت تصريحات سلطان خلال مداخلة على قناة الحدث، حيث تناول التطورات السياسية والأمنية في العاصمة عدن.

 

رفض الفوضى ودعم جهود تطبيع الأوضاع

 

استهل سلطان حديثه بالتمنّي بالشفاء للجرحى والاستقرار لكافة المناطق المحررة، مؤكداً أن أي محاولات لإثارة الفوضى أو تعطيل جهود الدولة لا تخدم المصلحة العامة، بل تضر بالمواطنين والخدمات.

 

وأشار إلى أن هناك جهوداً تبذل من قيادة الدولة وبدعم الأشقاء في المملكة العربية السعودية لإعادة الاستقرار إلى عدن، وتطبيع الأوضاع الخدمية والقانونية، وتمكين الحكومة من ممارسة مهامها بصورة طبيعية.

 

وأضاف أن على من ضاقت بهم المصالح الخاصة أن يضعوا مصلحة الشعب فوق كل اعتبار، وألا يُدفع بالشباب إلى مسارات شعبوية تعرقل مسيرة التعافي.

 

من إدارة الأزمات إلى بناء الدولة

 

شدد سلطان على أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى مرحلة بناء مؤسسات الدولة، بما يضمن استعادة الخدمات وتعزيز المركز القانوني للدولة، وتمكين الشرعية المعترف بها من أداء دورها الكامل.

 

وأوضح أن الهدف الحقيقي يتمثل في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مؤكداً أن تحقيق ذلك يتطلب استقراراً سياسياً وأمنياً، وتكاتفاً واسعاً بين مختلف القوى الوطنية.

 

تحركات حزبية وتوعوية لتعزيز الاستقرار

 

وفيما يتعلق بدور التكتل الوطني، أشار سلطان إلى أن الأحزاب والمكونات المنضوية في إطار التكتل بدأت بالفعل التواصل مع قواعدها الشعبية داخل عدن وبقية المحافظات، من خلال ورش عمل وحلقات نقاش ولقاءات توعوية.

 

وأوضح أن هذه التحركات تهدف إلى: دعم مسار الحوار الجنوبي ومراحله القادمة.

 

تعزيز خطاب الدولة واستعادة مؤسساتها.

 

مواجهة دعوات الفوضى والتحريض.

 

توعية القواعد الشعبية بأهمية الاستقرار والالتزام بالقانون.

 

وأكد أن ما حدث من أعمال فوضى لا يمثل توجهاً عاماً، بل تصرفات محدودة لا تعكس إرادة الشارع.

 

الأمن أولوية لنجاح الحكومة

 

وحول أبرز التحديات، اعتبر سلطان أن الجانب الأمني يمثل العامل الحاسم في نجاح الحكومة وأداء الأحزاب، مشيراً إلى أن الوزراء لن يتمكنوا من ممارسة أعمالهم ما لم يتوفر تطبيع أمني شامل.

 

ودعا إلى: تنفيذ خطط الانتشار الأمني بشكل منظم.

 

حصر السلاح بيد القوات الأمنية والعسكرية.

 

منع حمل السلاح بشكل فردي.

 

تعزيز الرقابة الشعبية المسؤولة بعيداً عن المزايدات.

 

وأكد أن الاستقرار الأمني سينعكس مباشرة على تحسين الخدمات، وتعزيز الثقة، وتمكين السلطات المحلية من أداء مهامها بكفاءة.

 

توافق سياسي وأمني لضمان الاستقرار

 

وفي ختام حديثه، شدد صفوان سلطان على أن عدن بحاجة إلى استقرار أمني وتوافق سياسي وخدمي شامل، وأن تكاتف الأحزاب والمكونات السياسية يمثل حجر الأساس لبناء مرحلة جديدة عنوانها الدولة والمؤسسات، بعيداً عن الفوضى والصراعات، وبما يخدم المواطن ويعزز مسار التعافي الوطني.