أخبار وتقارير

خبير اقتصادي: القيادات الوطنية المخلصة الركيزة الحقيقية لاستقرار اليمن بعيدًا عن المساعدات الخارجية


       

يشير الواقع الراهن في اليمن إلى اختبار مزدوج بين الأزمات والحلول المؤقتة، حيث تشكل المعونات الخارجية دعمًا ظرفيًا لا يستمر، بينما تمثل القيادات الوطنية المخلصة، التي تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، الركيزة الأساسية لاستقرار البلاد ومستقبلها.

وأكد الخبير الاقتصادي أحمد الفيفي أن المعونات الخارجية تشبه "مياه الأمطار في الأودية، تدوم ليومين ثم تجف"، موضحًا أن الحلول المؤقتة لا تضمن النمو المستدام. وأضاف أن القيادات الوطنية المخلصة هي الضمانة الحقيقية لإعادة بناء البنية التحتية ودعم الصناعات المحلية، وتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية.

وأوضح الخبراء أن الموقع الاستراتيجي لليمن يمثل فرصة كبرى للتأثير الإقليمي، إلا أن الاعتماد المفرط على المساعدات الخارجية يفتح الباب للتدخلات الأجنبية، فيما يغيب الدور الحاسم للقيادة الوطنية القوية، مما يجعل القرار الوطني مرتهنًا للضغوط الخارجية ويعرض البلاد لمخاطر جيوسياسية جسيمة.

وتؤكد التحليلات أن القيادات الوطنية المخلصة وحدها قادرة على تحويل الموارد المحلية إلى تنمية مستدامة، واستثمار العمق الاستراتيجي للبلاد بعيدًا عن الاعتماد على المساعدات العابرة، بما يرسخ الاستقرار ويضمن مستقبلًا وطنيًا مستقلًا ومزدهرًا.