الأقرب لفهم طبيعة المرحلة وتعقيداتها.. تفاعل واسع مع الثناء على فترة حُكم الرئيس هادي ورؤيته الجامعة (تقرير)
تقرير عين عدن – خاص
أثارت الناشطة العدنية منيا خالد تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، عقب إشادتها بالرئيس السابق عبدربه منصور هادي، مؤكدة أنه كان الشخصية السياسية التي حملت مشروع دولة يخدم الجميع خلال المرحلة الماضية. وجاءت تصريحاتها في سياق حديثها عن التحولات السياسية التي شهدتها البلاد، وما رافقها من تحديات وتعقيدات ألقت بظلالها على المشهد العام.
رجل الدولة وقائد المرحلة
وقالت منيا خالد في منشور لها على مواقع التواصل الاجتماعي إنها تحدثت بصراحة مع سفير الاتحاد الأوروبي والسفير المصري وطاقم المعهد الأوروبي للسلام في الأردن، مؤكدة لهم قناعتها بأن الرئيس عبدربه منصور هادي كان رجل الدولة وقائد المرحلة الذي امتلك رؤية جامعة بعيدة عن المصالح الضيقة.
الأقرب لفهم طبيعة المرحلة وتعقيداتها
وأضافت منيا خالد، أن الرئيس عبدربه منصور هادي، كان الأقرب لفهم طبيعة المرحلة وتعقيداتها، مشيرة إلى أن كثيراً من التحديات التي تعيشها البلاد اليوم تعكس حجم الفراغ الذي خلفه غيابه عن المشهد السياسي، مؤكدا أنها لم تكن مرتبطة بأي مصالح شخصية أو عمل رسمي مع الرئيس السابق.
تعامل مع مختلف الأطراف بروح المسؤولية
وأوضحت الناشطة منيا خالد، أن موقفها نابع من قناعة شخصية بما وصفته بدوره الوطني خلال فترة قيادته، ومعبّرة عن تقديرها له باعتباره شخصية سياسية تعاملت مع مختلف الأطراف بروح المسؤولية. وهو ما أعاد التفاعل حول تقييم التجربة السياسية للرئيس هادي، ودوره في إدارة البلاد خلال فترة مفصلية من تاريخها.
تسلم المسؤولية في ظروف استثنائية
وأشاد عدد من السياسيين بما وصفوه بـ"الطرح المتزن" الذي قدمته منيا خالد، مؤكدين أن الحديث عن مشروع الدولة الذي حمله الرئيس السابق يعكس قراءة موضوعية لمرحلة انتقالية معقدة. وأشاروا إلى أن هادي تسلم المسؤولية في ظروف استثنائية، وأنه سعى إلى الحفاظ على مؤسسات الدولة ومنع انهيارها الكامل، معتبرين أن إنصاف تلك المرحلة ضرورة لفهم ما آلت إليه الأوضاع لاحقاً.
حافظ على كيان الدولة ومؤسساتها
وأثنى متابعون بالفترة التي تولّى فيها الرئيس هادي قيادة البلاد، معتبرين أنها مثّلت مرحلة انتقالية حفاظت على كيان الدولة ومؤسساتها في ظل ظروف سياسية وأمنية بالغة التعقيد. وأكدوا أن تلك المرحلة شهدت جهوداً لإرساء مخرجات الحوار الوطني، والسعي نحو بناء دولة اتحادية قائمة على الشراكة، رغم التحديات والانقسامات التي واجهت المشروع. كما رأوا أن إدارة المرحلة الانتقالية تطلبت توازناً دقيقاً بين القوى السياسية، وأن الحفاظ على الاعتراف الدولي بالشرعية آنذاك أسهم في إبقاء القضية حاضرة في المحافل الإقليمية والدولية.
جَنب البلاد الانزلاق نحو الفوضى
ورأى مراقبون أن مرحلة حكم الرئيس هادي شكّلت محطة مفصلية سعى خلالها إلى تجنيب البلاد الانزلاق الكامل نحو الفوضى، عبر التمسك بالمسار السياسي ودعم جهود الانتقال السلمي للسلطة. وأكدوا أن تلك الفترة اتسمت بمحاولات حثيثة لإعادة ترتيب مؤسسات الدولة، والحفاظ على ما تبقى من بنيتها الإدارية والعسكرية في ظل تحديات غير مسبوقة. كما اعتبروا أن تمسكه بالمرجعيات السياسية والحوار كخيار أساسي عكس حرصاً على بناء دولة قائمة على التوافق.