حوارات وتقارير عين عدن

في ظل الغلاء المعيشي.. خصومات الرواتب تزيد معاناة العسكريين (تقرير)


       

تقرير عين عدن – خاص:

 

تسببت الاستقطاعات التي طالت مرتبات عدد من الجنود في حالة من الاستياء الواسع داخل الأوساط العسكرية، بعد أن شملت الخصميات نحو 60 ألف ريال من إجمالي راتب شهرين البالغ 120 ألف ريال، وهو ما اعتبره الجنود عبئاً إضافياً على أوضاعهم المعيشية الصعبة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

 

خصم نصف المرتب يثير غضب العسكريين

 

وقال عدد من الجنود إن الخصميات الأخيرة فاجأتهم بشكل كبير، حيث تم اقتطاع ما يقارب نصف المرتب، الأمر الذي أثار موجة من التذمر والاستياء بين صفوف العسكريين الذين يعتمدون بشكل أساسي على هذه الرواتب لتأمين احتياجاتهم اليومية.

 

أعباء معيشية متزايدة

 

وأوضح الجنود أن هذه الاستقطاعات جاءت في وقت تشهد فيه أسعار المواد الغذائية والخدمات الأساسية ارتفاعاً مستمراً، مؤكدين أن المرتبات الحالية بالكاد تكفي لتغطية احتياجات أسرهم الأساسية، ما يجعل أي خصم إضافي يزيد من حجم المعاناة التي يواجهونها.

 

المرتب مصدر الدخل الوحيد

 

وأشار عدد من العسكريين إلى أن الكثير منهم يعتمدون بشكل كلي على المرتب العسكري كمصدر دخل وحيد لإعالة أسرهم، لافتين إلى أن خصم جزء كبير من الراتب ينعكس بشكل مباشر على حياتهم اليومية وقدرتهم على توفير المتطلبات الضرورية.

 

مطالب بتوضيح أسباب الخصميات

 

ودعا الجنود الجهات المعنية إلى توضيح أسباب هذه الاستقطاعات التي طالت رواتبهم، مطالبين بإيقافها أو العمل على إيجاد حلول عاجلة تخفف من الأعباء المعيشية التي يواجهها العسكريون.

 

دعوات لمراجعة آلية صرف الرواتب

 

وفي ختام حديثهم، طالب الجنود الجهات المختصة بمراجعة آلية صرف المرتبات وضمان وصولها كاملة دون استقطاعات، بما يسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية ويعزز من استقرارهم الوظيفي.