رياضة

هافرتس ينقذ أرسنال في التعادل 1-1 مع ليفركوزن بدوري الأبطال


       

 

 

11 مارس 202611:05 م GMT+3تم التحديث منذ ساعة واحدة

 

احتاج أرسنال إلى ركلة جزاء في الدقيقة 89 سجلها البديل كاي هافرتس ليتعادل 1-1 أمام مضيفه باير ليفركوزن الألماني في ذهاب ​دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم اليوم الأربعاء لتتوقف مسيرة ‌الفريق الإنجليزي المظفرة في المسابقة هذا الموسم عند ثمانية انتصارات.

وسجل هافرتس ركلة الجزاء في مرمى فريقه السابق الذي كان قد تقدم بهدف سجله روبرت أندريتش بضربة رأس في الدقيقة 46.

وكان هذا أول هدف ​يستقبله أرسنال، الساعي لتحقيق رباعية من الألقاب، في دوري الأبطال هذا الموسم.

وسيتواجه الفريقان ​مجددا يوم الثلاثاء في لندن إيابا.

وقال ميكل أرتيتا، مدرب أرسنال "فرضنا سيطرتنا على ⁠المباراة بشكل جيد، لكننا لم نسجل. ثم تركنا المباراة تفلت من أيدينا. لم يكن ​ذلك ضروريا. أعطيناهم الأمل وأصبحت المباراة مختلفة.

"في آخر 20-25 دقيقة، لعبنا بشكل أفضل مرة أخرى ​وأعتقد أن التعادل كان مستحقا".

ووضع متصدر الدوري الانجليزي الممتاز، الذي فاز في جميع مبارياته الثماني السابقة ليتصدر الترتيب بعد مرحلة الدوري، ليفركوزن تحت الضغط في بداية مشرقة، وارتطمت تسديدة جابرييل مارتينيلي القوية بالعارضة ​في الدقيقة 19.

لكن أصحاب الأرض نجحوا في امتصاص الضغط المبكر، واستعادوا توازنهم تدريجيا، وكانت ​تحركات كريستيان كوفاني مصدر تهديد مستمر على دفاع أرسنال.

إعلان . مرر للمتابعة

وكاد باير ليفركوزن أن يباغت منافسه بهجمة من ركلة ‌البداية ⁠في الشوط الثاني، ليحصل على ركلة ركنية. مرر أليكس جريمالدو الكرة ببراعة إلى القائم البعيد، حيث لعبها أندريتش غير المراقب برأسه في الشباك مسجلا هدف التقدم.

ولم يتمكن فريق أرتيتا من العودة في النتيجة، وكان بلا أنياب. وأخرج المدرب بوكايو ساكا بعد مرور ساعة من ​اللعب، ودفع بنوني مادويكي، ​ثم هافرتس وسط ⁠تصفيق حار من جماهير الفريق المضيف.

وسنحت أفضل فرصة لأرسنال في الدقيقة 85 عندما غابت الرقابة عن جورين تيمبر أمام المرمى، ليلعب ضربة ​رأس علت العارضة، قبل أن يسقط مادويكي داخل منطقة الجزاء بعد ​احتكاك مع ⁠مالك تيلمان لاعب ليفركوزن.

وبعد مراجعة مطولة لتقنية حكم الفيديو المساعد، احتسب الحكم ركلة جزاء وحافظ هافرتس على هدوئه ليسجل هدف التعادل.

وقال هافرتس، الذي قضى 10 سنوات في ليفركوزن حتى عام ⁠2020 "الوقت بين ​احتساب ركلة الجزاء وتنفيذها بدا وكأنه دهر، بالطبع.

"لكن في ​النهاية، عليك أن تكون حاضرا ذهنيا في تلك اللحظات. أعرف الملعب جيدا وسددت عدد من ركلات الجزاء من ​هذا المكان. لهذا شعرت بالراحة. تنتظرنا مهمة كبيرة أخرى الأسبوع المقبل".

 

من رويترز