لم يُسئ لأحد وتمنى التوفيق للرئاسي.. تصريحات للرئيس هادي تحصد موجة ثناء وترحيب وإشادة (تقرير)
تقرير عين عدن - خاص
أثارت تصريحات الصحفي فتحي بن لزرق حول لقائه بالرئيس عبد ربه منصور هادي تفاعلا واسعًا، بعد أن وصف هادي بأنه حافظ على موقفه الهادئ والموضوعي بعد تنحيه عن السلطة، ولم يسعَ لاسترجاعها أو تعطيل من تولوا الحكم بعده، بل تمنّى لهم التوفيق والنجاح، وأشار إلى استمرار دعمه ومساعدة أبنائه في مختلف المجالات، ما يعكس صورة نادرة للسياسي اليمني الذي يغادر السلطة دون التحول إلى أداة تعطيل أو صراع سياسي.
لم يسئ لأحد وتمنى التوفيق لمن تولوا الحكم
في زيارة حديثة إلى السعودية، كشف الصحفي فتحي بن لزرق عن لقائه بالرئيس عبد ربه منصور هادي، مشيرًا إلى أنه كان من بين القلائل الذين تمكنوا من الوصول إليه، وأن هادي خلال ساعة كاملة من الحديث لم يسيء لأحد ولم يظهر أي ندم على فقدان السلطة، بل تمنّى التوفيق لمن تولوا الحكم بعده، ولا يزال هو وأبناؤه يقدمون المساعدة حيثما استطاعوا، مما يجعله تقريبًا السياسي اليمني الوحيد الذي غادر السلطة دون أن يتحول إلى أداة تعطيل.
صفات القيادة الراشدة
واعتبر محللون تصريحات الصحفي فتحي بن لزرق حول الرئيس عبد ربه منصور هادي نموذجًا نادرًا يُبرز صفات القيادة الراشدة، مؤكدين أن هادي يُظهر مستوى عاليًا من النضج السياسي والأخلاقي، حيث غادر السلطة دون أي محاولة لاسترجاعها أو تعطيل من تولوا الحكم بعده. وأشاروا إلى أن هذا الموقف يعكس التزامه بالمصلحة الوطنية، ويضعه في مصاف القادة الذين يتفوقون بحكمة التصرف بعيدًا عن النزاعات السياسية أو الصراعات الشخصية.
مثال حي على الوطنية
وأشاد ناشطون بموقف الرئيس هادي بعد تنحيه عن السلطة، معتبرين أنه مثال حي على الوطنية والتفاني في خدمة البلاد دون مصالح شخصية. وأكدوا أن تمنيه التوفيق لمن تولوا الحكم بعده، واستمراره في تقديم المساعدة من خلال أبنائه، يظهر أن هادي لم ينسَ قيم الخدمة العامة والواجب الوطني، وأنه يحافظ على صورة إيجابية للقيادة اليمنية أمام الداخل والخارج، مما يعزز الثقة في استقرار مؤسسات الدولة ويشكل نموذجًا للتعامل مع التحديات السياسية بعد الخروج من السلطة.
يوازن بين المسؤولية والقيم
وأثنى عدد من الصحفيين والإعلاميين بما أورده فتحي بن لزرق، مشيرين إلى أن تصريحات هادي تكشف جانبًا إنسانيًا ورقياً في شخصيته، بعيدًا عن الخلافات السياسية أو الصراعات الداخلية.
وأكدوا أن استمرار هادي وأبنائه في تقديم المساعدة للمجتمع يعكس حرصه على استقرار اليمن ومصلحة شعبه، ويظهر قيادته بمستوى يوازن بين المسؤولية الوطنية والقيم الإنسانية، ويمنح صورة إيجابية عن مسيرة الرئيس السابقة في مواجهة التحديات السياسية المعقدة.
مثال يحتذى به
أبدى نشطاء على مواقع التواصل احترامهم وتقديرهم لموقف الرئيس هادي، معتبرين أنه قدوة للسياسيين في كيفية التعامل مع فقدان السلطة بشكل هادئ ومسؤول.
وأكد المتابعون أن عدم انخراطه في النزاعات أو السعي للانتقام أو تعطيل من جاء بعده يعكس وعيًا سياسيًا ووطنيًا غير شائع، وأن هذا الموقف يعزز الثقة في المؤسسات العامة ويمنح مثالًا يُحتذى به في التعامل مع السلطة بعد انتهاء فترة القيادة، مما يعكس حكمة وحرص هادي على المصلحة العامة فوق المصالح الشخصية.