مطالبات من البيضاء لمجلس القيادة الرئاسي بتشكيل لجنة تحقيق في قضية محمد الراشدي
فجّر مشايخ ووجهاء وأعيان محافظة البيضاء، اليوم، موجة غضب واسعة بإصدار بيان إدانة واستنكار شديد اللهجة على خلفية ما وصفوه بـ"الجريمة البشعة" التي تعرض لها المواطن المغترب محمد ناجي محمد الرشدي في منفذ الوديعة الحدودي، مؤكدين أن ما حدث يمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون واعتداءً صريحًا على كرامة المواطن اليمني وحقوقه.
وقال البيان إن الرشدي تعرّض – بحسب ما ورد فيه – إلى القبض التعسفي والتفتيش والنهب والترويع داخل منفذ سيادي يفترض أن يكون بوابة عبور آمنة لكل اليمنيين، قبل أن تنتهي معاناته – وفق البيان – بوفاته قهرًا وكمَدًا بعد خروجه من الاحتجاز، في حادثة أثارت استياءً واسعًا وصدمة كبيرة في الأوساط الاجتماعية والقبلية بمحافظة البيضاء.
وأوضح البيان أن المواطن الرشدي كان يحمل مبلغًا ماليًا قدره 426,800 ريال سعودي على سبيل الأمانة، قبل أن يتعرض – بحسب البيان – لعملية مصادرة ونهب دون أي محضر ضبط قانوني أو مسوغ شرعي، في واقعة وصفها مشايخ ووجهاء البيضاء بأنها "جريمة مكتملة الأركان".
وأضاف البيان أن الضحية واجه لاحقًا اتهامًا بالتزوير يتعلق بمبلغ 120 ألف ريال سعودي، واعتبر الموقعون على البيان أن هذه التهمة جرى تلفيقها دون أي تقرير فني أو سند قانوني، واستخدامها – وفقًا للبيان – كغطاء لاحتجازه ثلاثة أشهر في ظروف غير إنسانية، قبل الإفراج عنه بعد نهب أمواله وجواز سفره وهواتفه الشخصية.