سماح جميل: الفريق الركن محمود الصبيحي صوت العقل وداعم ثابت للقضية الجنوبية
قالت الكاتبه الصحفيه سماح جميل إن عبقرية الفريق الركن محمود الصبيحي تتجلى في إدراكه العميق للفرق بين أصوات الضجيج وبين بناء المؤسسات، مشيرة إلى أن محاولة تصوير مواقفه القانونية والمنطقية والواقعية كخيانة هي قمة الإفلاس السياسي، وأضافت أنه لا يتخلى عن قضية شعبه، بل يعيد تبنيها ليمنحها الشرعية والاعتراف الوطني والإقليمي والدولي.
وأكدت أن الصبيحي يدرك أن الدولة لا تُبنى بالأمنيات والشعارات والخطابات الجوفاء، بل بالحقائق والوقائع والأدلة المستوعبة للشرعية الوطنية والدولية، وبالالتزام بالواقع المؤسسي الذي يضمن حقوق الناس وأمنهم، بعيدًا عن الشطحات التي أهلكت البلاد والعباد.
وأضافت أن قبائل الصبيحة، التي برز فيها الكثير من قادة الجنوب عبر مسيرة العمل الوطني، ومن بينهم اليوم الفريق الركن محمود الصبيحي، تشكل مع المناضلين الجنوبيين سدًا منيعا لحماية التوازنات السياسية والاجتماعية داخل الجنوب وعموم الوطن اليمني.
وأشارت إلى أن الهجوم الذي يُشن اليوم من قبل بعض من خسروا امتيازاتهم إثر حل المجلس الانتقالي ليس هجومًا على شخص، بل محاولة لكسر إرادة من يسعون إلى تصحيح وضع ومسار خاطئ لاستعادة دولة الجنوب، مؤكدة أن هذا المكون الصلب، الذي يعبر عنه الصبيحي، يرفض التبعية والنهب والفساد على حساب قضية عادلة؛ قضية شعب الجنوب وقضية كل الوطنيين اليمنيين الذين يقرون بحق الجنوبيين في استعادة دولتهم بعد فشل مشروع توحيد الوطن اليمني.
وقالت إن الصبيحة كانت وما زالت مدرسة في الوفاء، ورجالها هم أول من بذل الدماء وآخر من يلهث خلف مغانم الأراضي أو الصراعات المناطقية الضيقة، مشددة على أن الفريق الركن محمود الصبيحي يظل رمزًا ثابتًا كالصخر، لا يحتاج لشهادة من أحد، لأنه كتب تاريخه بالعطاء الكفاحي، وبالبارود والصبر وعذابات الأسر، لا بالتغريدات والمزايدات التي تعبر عن مكاسب غير مشروعة فرضها واقع غير مشروع بمفاهيمه التشريعية والقانونية.