قال الكاتب الصحفي، فتحي بن لزرق: "آخر الرجال المحترمين في هذه البلاد.. بعيداً عن الصراعات السياسية والمزايدات، رأس ماله منزل صغير في أقاصي الصبيحة، غرفتان وصالة."
وأضاف في منشور له: "لم ينهب حق أحد، ولم يسرق، ولم يقتل مواطناً، ولم يسجن أو يظلم أحداً. تقلّد ألف منصب ومنصب، وعاشر دولاً كثيرة، وخرج منها جميعاً خالي الوفاض، إلا من مبادئه وصدقه وقيمه وشجاعته."
وأشار إلى أنه: "لذلك نحبه.. وسنظل. بين العمالة والوطنية اختار الوطنية، وبين الصدق والأكاذيب قرر أن يكون صادقاً، وبين المشاريع الوطنية الصادقة والكبيرة، والمشاريع الضيقة، اختار أن يكون وطنياً عظيماً."
وقال أيضًا: "عن الفريق محمود الصبيحي أتحدث.. نبراس اليمن، وفارسها الشجاع.. محبة بحجم هذا الوطن."