راسخ بامسلم: لماذا تُطبَّق سياسة الكيل بمكيالين على الفريق محمود الصبيحي؟
أبدى الناشط السياسي راسخ بامسلم، تعجبه من تطبَّيق سياسة الكيل بمكيالين على الفريق محمود الصبيحي عضو مجلس القيادة الرئاسي، بينما لا يراها أحد تُمارس مع غيره.
وقال إن الصبيحي كانت تصريحاته متزنة ورؤيته واضحة، حتى وإن اختلف البعض مع تفسيرها. فالقضية الجنوبية ليست مجرد رأي عابر، بل قضية شعب راسخة، ستظل حاضرة حتى تنال حقها، كما أنه لم يسعَ الفريق محمود الصبيحي إلى جمع الإعلاميين في الرياض وعمل لقاء خاص لاستهداف شخص عيدروس الزبيدي أو تحميله الأخطاء وتصويره وكأنه المذنب الوحيد، متجاهلًا ما تحقق من إنجازات تجاه القضية الجنوبية في عهده.
ولفت إلى أنه لم يتوجه إلى شخصيات مثل رشاد العليمي او البركاني للإساءة إلى الجنوبيين أو التقليل من شأنهم سعياً لمنصب أو مكسب سياسي، ولم يقدّم نفسه يومًا كـ"ضحية" أُقصيت بسبب بلاغات كيدية، أو يلقِ اللوم على الآخرين لتبرير أي موقف.
وأشار إلى أنه لم يُعرف عنه استغلال المنصب أو التعدي على حقوق الناس، بل ظل بعيدًا عن ممارسات الفساد أو النفوذ منذ توليه وزارة الدفاع وحتى اليوم، مضيفًا "من يعرف الفريق محمود الصبيحي عن قرب، يدرك بساطة الرجل وحرصه الدائم على إنصاف المظلومين، وسعيه المستمر لخدمة الناس ومساندة البسطاء"، مشدداً على أن القضية الجنوبية حاضرة بقوة، ولن تتحقق أهدافها إلا بتكاتف الجميع كجسد واحد، بعيدًا عن الأصوات المغرضة التي تسعى لزرع الانقسام وإرضاء مصالح ضيقة على حساب الوطن.