حوارات وتقارير عين عدن

بنية تحتية عظيمة وانفتاح مُجتمعي على الجميع.. "15 يوم في السعودية" تكشف واقع المملكة (تقرير)


       
تقرير عين عدن - خاص
 
مع انتشار الشائعات والادعاءات المتباينة حول الوضع في المملكة العربية السعودية، جاءت تصريحات الكاتب السياسي أحمد عقيل باراس لتضع النقاط على الحروف وتوضح الواقع كما شاهده بنفسه. فقد أكد عقيل، بعد خمسة عشر يومًا من زيارته للعاصمة الرياض، أن الانطباعات المباشرة تختلف تمامًا عن ما يُروج له من أخبار، مشيدًا بما وجده من تقدم عمراني، وانضباط مجتمعي، وانفتاح الشعب على الآخرين، إضافة إلى حكمة القيادة السعودية في مواجهة التحديات، مما يعكس صورة حقيقية وواقعية للبلد تتجاوز الشائعات والتأويلات.
 
15 يوما في عاصمة القرار العربي
 
وأكد الكاتب السياسي أحمد عقيل باراس، أن 15 يوماً مرت علينا منذ وصولنا لعاصمة القرار العربي  الرياض، وبالتحديد منذ السبت الموافق 14 مارس 2026م ومع ذلك وإلى ما قبل هذه الكلمات لم نكتب عن انطباعاتنا شيئاً، ولا عما شاهدناه ووجدناه هناك لا لشئ وإنما لنكون أكثر انصافاً وبعداً عن ردات الفعل الناتجة عن انبهاراتنا وانطباعاتنا اللحظية بما شاهدناه ولمسناه حال وصولنا هذا البلد المبارك.
 
تغريدة السفير آل جابر
 
 وأشار أحمد عقيل باراس، إلى أنهم وجدوا في الرياض كُل ما ذكره سعادة السفير محمد آل جابر حاضراً في تغريدته الشهيرة تعليقاً على بياننا الصادر في عدن، عن تاييدنا للحوار الجنوبي في الرياض، وحل المجلس الانتقالي ودعوتنا فيه إلى نبذ العنف والفوضى، هذه التغريدة التي نعتز بها كثيرا ونعدها شهادة تكريم من سفير عظيم لدولة عظيمة راعية وسنداً صادقاً لنا، نعدها شهادة تفوق في مضمونها ومعناها أي تكريم، إذ تعد في المجمل إنصاف لكل محب لوطنه وليس لنا وحدنا.
 
السعودية شريان حياة لليمن
 
وأضاف الكاتب أحمد عقيل باراس: "وجدنا تغريدته حاضرة أمامنا بكل تفاصيلها ولازلنا نعيشها في كُل لحظة، ما يجعلنا عاجزين عن شُكره وشُكر الطاقم الذي يعمل معه، والبلد الذي يمثله ويمثل بالنسبة لنا ليس مصدر اطمئنان وحسب، وإنما شريان حياة إن لم يكن الحياة نفسها، وهذا ليس بغريب على سفير نبيل وبلد كريم وشعب أصيل وأرض مباركة".
 
السعودية حلم وأمنية
وتابع أحمد عقيل باراس: "صحيح أنه لأول مرة نحظى بشرف زيارة هذا البلد لكنه أبداً لم تكن تلك المشاهدات غريبة علينا، إذ كُنا نعرفه ونعرف مُعظم مناطقه وأهم مدنه وأحيائه، ونعرف حُكامه وقادته قبل ان نصل إليها، ولم يكن  وجودنا اليوم فيها سوى فرصة لتحقيق أحلام وأمنيات سابقة ظلت حبيسة جدران تفكيرنا يبلغ عمرها عشرات السنوات، إذ لا يوجد منزل من منازلنا ولا أسرة من أسرنا ألا وتحوي بداخلها مُغترب واحد على الأقل إن لم يكن أكثر يعيش فيها".
 
بنية تحتية هائلة
 
وأشار السياسي البارز أحمد عقيل باراس: "بالرغم من الصورة العظيمة التي احتفظنا بها لهذا البلد وكبرنا عليها فقد اكتشفنا وبعد مُضي كُل هذه السنوات أن كل ما سمعناه وعرفناه عنها أقل بكثير مما وجدناه فيها على الواقع، ومع ذلك فأن هذا ليس وحده ما يشد الانتباه إليه في رياض الخير، فما يميزها ليس كمية العمران والمُدن المُشيدة التي وجدناها فيها، ولا الجسور والبنية التحتية الهائلة، التي أنشئت او مازالت  قيد الإنشاء ولا كبر مساحتها ولا سُرعة تطورها ولا الانضباط وحُب العمل الذي وجدناه عند معظم السعوديون الذين التقيناهم او قابلناهم".
 
انفتاح المجتمع السعودي على الآخرين
 
وأوضح الكاتب السياسي الشهير أحمد عقيل باراس، أن ما يُثير الانتباه ويتميز به هذا البلد انفتاح المجتمع السعودي على الآخرين وتقبلهم بتنوع ثقافاتهم واختلافاتهم وعدم التمييز بين إنسان وآخر ولا مواطني دولة عن أخرى، ما يميزها طيبة وسمو ورفعة أخلاق أهلها لا تمايز ولا تمييز، وجدنا شعب محب لبلده وحكومة تحب شعبها وقيادة حكيمة أمينة تعرف ماذا تريد.
 
مواجهة التحديات بهدوء وحزم وثبات
 
 ولفت أحمد عقيل بارسا، إلى أن السعودية تواجه التحديات الماثلة أمامها بهدوء وحزم وتعمل بثبات للحفاظ على القمة وللوصول لما هو ابعد من ذلك بكثير  وباذن الله وفي ظل وجود هذه القيادة الحكيمة ومؤسسة الحكم القائمة سيتحقق للمملكة العربية السعودية ماتصبو اليه ويريده ويتمناه لها محبوها في معظم دول العالم قاطبة من الذين يدينون لها ولقادتها ولرجالاتها الميامين بالعرفان والجميل ومنهم نحن الذين ناتي في مقدمة هولا المدينون لها بالجميل والعرفان لما قدمته ومازالت تقدمه من اجلنا ومهما تكلمنا فلن نفيها حقها فلولاها بعد الله سبحانه وتعالى لكنا اليوم نرزح تحت وطئة احتلال لن نخرج منه أبداً .