أخبار وتقارير

نبيلة الحكيمي تدعو لإطار وطني جامع يعزز الشراكة ويحد من الانفراد بالقرار


       

أكدت الناشطة السياسية نبيلة الحكيمي أهمية الدعوة إلى إطار وطني جامع يتجاوز النزعات الأحادية، معتبرةً أنها تمثل خطوة محورية نحو بناء شراكة حقيقية بين مختلف المكونات السياسية.

وقالت الحكيمي، في تدوينة نشرتها على منصة “إكس”، إن هذه الدعوة من شأنها تعزيز وحدة الصف الجنوبي والحد من الانفراد بالقرار، بما يؤسس لمرحلة قائمة على التكامل بدلًا من الإقصاء.

وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن تعزيز التفاهم مع دول الإقليم، وفي مقدمتها دول مجلس التعاون الخليجي، يعكس إدراكًا عميقًا لأهمية البعد الإقليمي في تحقيق الاستقرار، وإعادة التوازن للمشهد السياسي بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم فرص التعافي.

وأضافت أن المرحلة الراهنة تتطلب طرحًا مسؤولًا يقوم على مراجعة صادقة، وشراكة حقيقية، وإدارة أكثر واقعية، مؤكدة أن هذه المرتكزات كفيلة باستعادة ثقة الشارع وفتح الطريق نحو مرحلة جديدة تُبنى على الاستفادة من الدروس السابقة، بعيدًا عن تكرار الأخطاء.