كشف هانس غروندبرغ، المبعوث الأممي إلى اليمن، عن إحراز تقدم جزئي في المشاورات الجارية بشأن ملف الأسرى والمختطفين، والتي تستضيفها الأردن، مؤكدًا أن الجهود لا تزال بحاجة إلى مزيد من التنازلات من جميع الأطراف للوصول إلى نتائج إيجابية.
وأوضح غروندبرغ أن هذه المفاوضات تمثل خطوة مهمة نحو بناء الثقة، رغم التحديات التي لا تزال تعرقل تحقيق اختراق شامل في هذا الملف الإنساني الحساس.
وفي سياق متصل، أعرب المبعوث الأممي عن قلقه البالغ إزاء استمرار عمليات الاختطاف التعسفي التي تنفذها مليشيات الحوثي بحق موظفي الأمم المتحدة، والعاملين في المنظمات غير الحكومية، إضافة إلى أفراد من البعثات الدبلوماسية.
وشدد على أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا لامتيازات وحصانات الأمم المتحدة، داعيًا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المختطفين، ووقف الإجراءات الجنائية المتخذة بحقهم.
وأكد غروندبرغ أن معالجة هذا الملف الإنساني تمثل أولوية قصوى، وتشكل اختبارًا حقيقيًا لمدى جدية الأطراف في المضي قدمًا نحو تهدئة شاملة وحل سياسي مستدام في اليمن.