إشادة بإجراءات داعمة لأسر الشهداء وتحركات لاحتواء تداعيات قرارات التسريح في القوات الجنوبية
كتب الصحفي يعقوب السفياني، عبر حسابه على موقع “فيس بوك”، أن الساحة شهدت اليوم بروز خبرين مهمين يستحقان الإشادة، لما لهما من تأثير مباشر على أوضاع القوات الجنوبية وأسر الشهداء.
وأوضح السفياني أن الخبر الأول يتعلق بملف شهداء القوات المسلحة الجنوبية في حضرموت، المعروفين بـ"شهداء المستقبل الواعد"، حيث صدرت توجيهات بصرف مكرمة مالية لأسرهم، إلى جانب استكمال حصر بياناتهم واعتمادهم رسميًا، وإدراجهم ضمن كشوفات الرواتب الشهرية في دائرة الشهداء والجرحى. واعتبر أن هذه الخطوات تمثل إعادة اعتبار مؤسسية لتضحياتهم، وتؤسس لمعالجة مستدامة لحقوق أسرهم.
أما الخبر الثاني، فأشار إلى لقاء قائد قوات الأمن الخاصة الجمالي في عدن مع مندوبي لواء بارشيد وقوات الدعم الأمني بحضرموت، لبحث آليات صرف مرتبات منتسبي اللواءين وترتيب أوضاعهم، وذلك في أعقاب قرارات تسريح طالت المئات منهم لأسباب مناطقية، نُسبت إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي ووزير الدفاع.
وأكد السفياني أن هذه التحركات تمثل خطوة مهمة لاحتواء تداعيات تلك القرارات، وإعادة التوازن داخل الوحدات العسكرية المعنية، بما يسهم في الحفاظ على تماسكها ومنع تفككها، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر بها البلاد.
وأشاد بالإجراءات المتخذة من قبل القائد العام للقوات المسلحة الجنوبية، عبدالرحمن المحرمي (أبو زرعة)، معتبرًا أنها تأتي في إطار الحفاظ على بنية القوات الجنوبية وتعزيز استقرارها.
وفي المقابل، شدد السفياني على أن هذه المعالجات، رغم أهميتها، تظل ضمن إطار الترتيبات الداخلية، ولا ترتبط بما شهدته بعض المحافظات، مثل حضرموت والمهرة والضالع، من قصف جوي سعودي وما نتج عنه من سقوط ضحايا، مؤكدًا أن هذا الملف يظل مسارًا قانونيًا وإنسانيًا وسياسيًا مستقلًا، ويتطلب معالجة واضحة ومنفصلة.