أخبار وتقارير

وفد بلا رئيس.. كواليس ارتباك مفاجئ داخل الانتقالي تثير تساؤلات عن قرار السفر الجماعي


       

كشفت مصادر عن تفاصيل لافتة رافقت ترتيبات سفر وفد من المجلس الانتقالي إلى العاصمة السعودية الرياض، وسط حالة من الارتباك والتغييرات المفاجئة في آلية اختيار المشاركين.

وبحسب المعلومات، بدأت الدعوة بتحديد وفد مكوّن من خمسة أشخاص، بينهم رئيس المجلس، مع منح بقية القيادات حرية المشاركة بشكل طوعي عبر إرسال صور جوازات السفر. غير أن المشهد تغيّر سريعًا في اليوم التالي، حيث صدرت توجيهات جديدة من مكتب رئيس المجلس تقضي بإلزام جميع القيادات بالمشاركة في الوفد.

وأشارت المصادر إلى أن بعض القيادات أبدت تحفظها على هذا القرار، معتبرة أن مغادرة عدد كبير من القيادات في هذا التوقيت تمثل مجازفة، خاصة مع الحاجة لبقاء بعضهم في عدن لإدارة الأوضاع، إلا أن تلك الآراء قوبلت بالرفض، وتم التأكيد على إلزامية السفر.

ومع اقتراب موعد الرحلة، توجه أعضاء الوفد إلى المطار وبدأوا الصعود إلى الطائرة، التي تأخرت لأكثر من ساعة انتظارًا لوصول رئيس المجلس، قبل أن تصدر توجيهات بإقلاعها بدونه، ما أثار استياء عدد من الأعضاء لعدم إبلاغهم بالتغييرات في اللحظات الأخيرة.

ووفقًا للمصادر، فإن الجهات المعنية في الرياض كانت تتوقع وصول وفد برئاسة رئيس المجلس، إلا أن المعلومات التي وصلت قبل إقلاع الطائرة عن عدم مشاركته أدت إلى تغير في الموقف، وفتحت باب التساؤلات حول خلفيات هذا التحول المفاجئ.

وأوضحت المصادر أن هذه التطورات أثارت شكوكًا حول وجود ترتيبات جرت في اللحظات الأخيرة، ما دفع إلى التركيز على معرفة أسباب غياب رئيس المجلس، وما إذا كان لا يزال في عدن أو غادر إلى وجهة أخرى.

كما لفتت إلى أن التحول من خيار المشاركة الطوعية إلى الإلزامية قد يكون مرتبطًا بقرار مسبق بعدم سفر رئيس المجلس، في محاولة لضمان حضور أكبر عدد من القيادات، وهو ما يطرح تساؤلات حول الدوافع الحقيقية لهذا القرار.

وتبقى الأسئلة مفتوحة حول أسباب إلزام جميع القيادات بالسفر، والتغييرات المفاجئة التي طرأت على تشكيل الوفد، في وقت تشير فيه هذه التطورات إلى وجود تعقيدات سياسية تتجاوز مجرد ترتيبات سفر اعتيادية.