القادري يروي رحلة الألم… ويعود إلى حضن أسرته بكلمات مؤثرة
بعد رحلة قاسية من المعاناة متنقلاً بين أروقة السجون على مدار الأشهر السبعة الماضية، أعلن عسير القادري عن عودته مجدداً إلى حضن أهله ومحبيه، واصفاً هذه الفترة بأنها كانت تجربة مليئة بمرارة الفقد والبعد عن الأهل والأعزاء.
وفي رسالة مؤثرة وجهها لمن وقفوا بجانبه، عبر القادري عن عجز كلماته عن وصف حجم الحب والتقدير الذي يكنّه لكل من سأل عنه، أو خصّه بدعوة صادقة، أو تضامن معه عبر المنشورات والتعليقات، أو بذل جهداً في المتابعة لدى الجهات المختصة.
وقد ختم القادري رسالته بتجديد الشكر والامتنان لكل "الرجال الأوفياء" في الداخل والخارج، داعياً الله أن يديم عليهم الصحة والعافية، وأن يعم الأمن والسلام أرجاء الوطن