معمر الإرياني: توحيد المؤتمر الشعبي العام لم يعد خياراً سياسياً
دعا وزير الإعلام معمر الإرياني، بصفته أحد قيادات المؤتمر الشعبي العام، إلى توحيد صفوف الحزب واستعادة دوره الوطني الفاعل، مؤكداً أن المرحلة الراهنة تفرض على جميع قيادات المؤتمر وقواعده تحمّل مسؤولياتهم التاريخية لإنهاء حالة الانقسام واستعادة حضور التنظيم في معركة استعادة الدولة.
وقال الإرياني في رسالة وجهها إلى أعضاء اللجنة العامة وقيادات المؤتمر وكوادره في مختلف المحافظات، إنه يدرك حجم المعاناة والتضحيات التي قدمها المؤتمر الشعبي العام خلال السنوات الماضية، خصوصاً في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، حيث واجه الأعضاء التضييق والاستهداف وتمسكوا بهوية المؤتمر ومواقفه الوطنية.
وأكد أن المؤتمر الشعبي العام لم يكن مجرد كيان سياسي، بل شكل على مدى عقود ركيزة أساسية في بناء الدولة اليمنية ومنصة جامعة للقوى الوطنية، مشيراً إلى أن استعادة دوره اليوم تمثل ضرورة وطنية تتجاوز البعد التنظيمي، في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد.
وشدد الإرياني على أن قواعد المؤتمر انتظرت طويلاً، وأن الوقت قد حان لاتخاذ موقف مسؤول يعيد توحيد الصف المؤتمري، وينهي حالة التباين، ويعزز حضور الحزب في مواجهة الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة بقيادة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.
وأشار إلى أن استمرار الانقسام داخل المؤتمر لا يخدم سوى خصوم المشروع الوطني، ويزيد من تعقيد المشهد اليمني، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية والسياسية المرتبطة بتهديدات مليشيا الحوثي لأمن اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.
واختتم الإرياني بالتأكيد على أن توحيد المؤتمر الشعبي العام لم يعد خياراً سياسياً، بل واجباً وطنياً وأخلاقياً، باعتباره خطوة محورية لاستعادة ثقة قواعده وتعزيز دوره كشريك رئيسي في معركة إنقاذ اليمن واستعادة الدولة، سواء عبر المسار السياسي أو الخيارات التي تفرضها تطورات المعركة الوطنية.