للأسبوع الثاني على التوالي، لا يزال الناشط الإعلامي حسان البصيلي رهن الاعتقال التعسفي في سجن مصنع الحديد العسكري التابع للشيخ حمدي شكري، وذلك عقب اقتحام منزله من قبل مدير أمن مديرية المضاربة ورأس العارة فجر الجمعة 18 أبريل 2026 عند الساعة الرابعة صباحًا.
وحتى هذه اللحظة، لم تُوجَّه له أي تهمة رسمية في ظل غياب تام للإجراءات القانونية والشفافية ما يثير القلق حول سلامته واحترام حقوقه الأساسية.
أسرته توجّه نداءً عاجلًا إلى المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وكافة النشطاء والمدافعين عن حرية الرأي والتعبير للتحرك الفوري والضغط من أجل الكشف عن مصير الناشط حسان البصيلي وضمان الإفراج عنه أو إحالته إلى القضاء وفقًا للقانون.
إن استمرار اعتقاله دون مسوغ قانوني يعد انتهاكًا واضحًا لحقوق الإنسان وحرية التعبير، ويتطلب وقفة جادة من جميع الجهات المعنية.