بيان حزب الإصلاح بشأن ترامب يثير جدلاً واسعاً وانتقادات على مواقع التواصل
أثار بيان صادر عن حزب الإصلاح بشأن إدانة محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موجة واسعة من السخرية والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، وسط اتهامات للحزب بازدواجية الخطاب السياسي.
وتداول ناشطون تعليقات تنتقد سرعة إصدار البيان، معتبرين أن الحزب يتبنى مواقف متباينة تجاه القضايا الدولية، حيث يندد بأحداث معينة ويتجاهل أخرى، وفق مصالحة بعيدا عن شرعية وانسانية المواقف والقضايا .
وأشاروا إلى أن هذا التباين يعكس، بحسب تعبيرهم، تناقضاً في الخطاب السياسي وعدم اتساق في المواقف.
وربط مراقبون هذا البيان بالتطورات الأخيرة المرتبطة بالحديث عن قرب تنفيذ إجراءات أمريكية بحق الحزب وادراجه في قوائم الارخاب الامريكية، معتبرين أنه قد يندرج ضمن محاولات إرسال رسائل إيجابية إلى دوائر صنع القرار في واشنطن، في حين يشير آخرون إلى أن السياسات الأمريكية لا تتأثر بمثل هذه المواقف الإعلامية، بل تُبنى على اعتبارات استراتيجية أوسع ترتبط بالمصالح والأمنين الإقليمي والدولي.
كما اعتبر مراقبون أن بيان حزب الإصلاح بشأن حادثة استهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمثل محاولة سياسية فاشلة لاستعطاف الإدارة الأمريكية، وإظهار الحزب بصورة “غير إرهابية” وذات انفتاح على الصعيد الدولي، في ظل تصاعد النقاشات حول إمكانية اتخاذ إجراءات أمريكية بحقه.
ويرى هؤلاء أن صياغة البيان وما حمله من تأكيدات على التضامن مع واشنطن ورفض العنف، يعكس – بحسب تقديرهم – محاولة لإعادة تقديم الحزب كطرف سياسي معتدل، بعيداً عن الاتهامات المثارة حوله، إلا أنهم يشددون على أن مثل هذه الرسائل لا تغيّر من طبيعة التقييمات الأمريكية، التي تستند إلى اعتبارات أمنية وسياسية أوسع، وليس إلى مواقف إعلامية ظرفية.
وتفاجأ الوسط السياسي والاعلامي اليوم من بيان صادر عن حزب الاصلاح " فرع جماعة الاخوان المسلمين في اليمن" نشرة موقع الصحوة الناطق باسم الحزب ، أدان فيه حادثة استهداف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معبّراً عن تضامنه مع الولايات المتحدة ورفضه لكل أشكال العنف والإرهاب.