أخبار وتقارير

كاتب سياسي: الجنوب يكتب بداية مرحلة جديدة من استعادة هويته ودولته


       

قال الكاتب السياسي د. عبدالله عبدالصمد إن اليوم ليس مجرد يوم عابر، بل هو لحظة تاريخية تُكتب بحروف من إرادة شعب لا ينكسر، مشيرًا إلى أن ما يجري يعكس مرحلة مفصلية في مسار القضية الجنوبية.

وأضاف عبدالصمد أن إقرار تعديل اسم "المجلس الانتقالي الجنوبي" إلى "المجلس الانتقالي للجنوب العربي" ليس تغييرًا شكليًا، بل إعلان صريح عن استعادة الهوية، ورفض كل محاولات الطمس والتذويب التي فُرضت لعقود.

وأشار إلى أن هذه الخطوة تعني أن الجنوب يعرف نفسه ويُعرّف العالم بهويته الحقيقية، مؤكدًا أنها هوية لا تُستعار ولا تُفرض، بل تُنتزع بإرادة الشعوب.

وتابع الكاتب السياسي أن فك الارتباط باليمننة ليس شعارًا، بل مسار نضالي طويل يؤكد أن الشعوب لا يمكن أن تستعيد أوطانها دون أن تستعيد أولًا وعيها بذاتها، موضحًا أن الوعي هو بداية أي مشروع تحرري حقيقي.

واختتم د. عبدالله عبدالصمد بالتأكيد على أن الجنوب العربي اليوم يخطو بثبات نحو استعادة دولته، مستندًا إلى إرادة شعبه وتضحيات أبنائه وإيمانه العميق بحقه المشروع، معتبرًا أن هذه المرحلة ليست نهاية الطريق بل بدايته الحقيقية.