تقرير عين عدن - خاص
في موقف يعكس حرص القيادة على دعم جهود تثبيت الأمن وتعزيز حضور الدولة، برز دور عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرمي، الذي بادر بإجراء اتصال هاتفي بمحافظ أبين مختار الرباش، بإيلاء مُصاب عملية أبين الرعاية الكاملة وإحالة المضبوطين للجهات المختصة وإحالة العناصر المضبوطة إلى الجهات المختصة، باعتبار ما ارتكبوه من جرائم حرابة وتقطع وابتزاز للمواطنين والمسافرين، لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأعمال الخارجة عن النظام والقانون.
تعزيز الأمن والاستقرار
وأجرى عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد عبدالرحمن المحرّمي، اتصالاً هاتفياً بمحافظ محافظة أبين الدكتور مختار الرباش، للاطلاع على مستجدات الأوضاع الأمنية في أبين، والجهود المبذولة لملاحقة عناصر التقطع والجبايات غير القانونية، مشيداً بالحملة الأمنية التي تنفذها الأجهزة الأمنية والعسكرية. وثمن يقظة وجهود القوات المشاركة في ملاحقة المطلوبين وضبط المتورطين في أعمال التقطع والابتزاز، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية مصالح المواطنين.
إحالة المضبوطين للجهات المخنصة
واطمأنّ المحرّمي خلال الاتصال على الحالة الصحية للمصاب في الحادثة التي وقعت شرق مدينة زنجبار، متمنياً له الشفاء العاجل، ووجّه بضرورة إيلائه الرعاية الطبية الكاملة حتى تماثله للشفاء. ووجّه القائد المحرّمي بإحالة العناصر المضبوطة إلى الجهات المختصة، باعتبار ما ارتكبوه من جرائم حرابة وتقطع وابتزاز للمواطنين والمسافرين، لاتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الأعمال الخارجة عن النظام والقانون.
لا تهاون مع المساس بأمن المواطنين
وأكد المحرّمي أن الدولة لن تتهاون مع أي ممارسات تمس أمن المواطنين أو تعيق حركة الناس والتجارة، مشدداً على أهمية استمرار التنسيق بين السلطة المحلية والأجهزة الأمنية لترسيخ الاستقرار وفرض هيبة الدولة، كما أهاب بقبائل أبين وكافة الشخصيات الاجتماعية بالتعاون مع السلطة المحلية والأجهزة الأمنية، والوقوف صفاً واحداً في مواجهة مثل هذه التصرفات التي تسيء إلى سمعة محافظة أبين وأهلها المعروفين بمواقفهم الوطنية وتاريخهم المشرف.
حضور فاعل للقائد المحرمي
وأشاد مراقبون بالاتصال الذي أجراه القائد المحرمي بمحافظ أبين مختار الرباش، معتبرين أنه يعكس حضورًا فاعلًا للقيادة وحرصًا واضحًا على متابعة التطورات الميدانية أولًا بأول. وأكدوا أن هذه اللفتة تحمل دلالات دعم معنوي ومؤسسي للجهود الأمنية في المحافظة، وتُجسّد نهجًا قائمًا على تعزيز التنسيق بين القيادة العليا والسلطات المحلية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار ودفع مسار فرض هيبة الدولة ومواجهة مظاهر الانفلات بحزم ومسؤولية.
خطوة ميدانية جريئة
ورحّب خبراء عسكريون بالعملية الأمنية التي قادها محافظ أبين مختار الرباش، واعتبروها خطوة ميدانية جريئة تعكس تحولًا لافتًا في أسلوب التعامل مع التحديات الأمنية داخل المحافظة. وأكدوا أن النزول المباشر للقيادة المحلية إلى الميدان وإدارة العملية بنفسها يعزز من معنويات القوات ويعيد الانضباط إلى الوحدات، مشيرين إلى أن نجاح الحملة في تفكيك قطاع مسلح واعتقال أفراده يبعث برسالة حازمة لكل من تسوّل له نفسه الإخلال بالأمن. كما شددوا على أهمية استثمار هذا الزخم في تنفيذ عمليات مماثلة تستهدف بؤر التوتر وتعزز الاستقرار على المدى الطويل.
نموذج لتكامل القرار السياسي
ورأى محللون في الشأن الأمني أن ما جرى في أبين يمثل نموذجًا عمليًا لتكامل القرار السياسي مع التنفيذ الميداني، مؤكدين أن العملية لم تكن مجرد تحرك أمني عابر، بل مؤشر على بداية نهج أكثر صرامة في فرض سيادة القانون. ولفتوا إلى أن توقيت الحملة وطبيعتها يعكسان وجود إرادة حقيقية لمعالجة الاختلالات الأمنية المزمنة، خاصة في ظل الإشادة الرسمية من القيادة، ما يمنح هذه الخطوات غطاءً سياسيًا قويًا. وأضافوا أن استمرار هذا النهج سيُسهم في تقليص نفوذ الجماعات المسلحة الخارجة عن النظام، ويعزز ثقة المواطنين بالأجهزة الأمنية.
قيادة قريبة من الميدان
ورأى نُشطاء أن تفاعل القائد المحرمي مع مجريات العملية عبر الاتصال المباشر بمحافظ أبين يعكس أسلوب قيادة قائمًا على القرب من الميدان والانخراط الفعلي في متابعة التفاصيل، وهو ما يمنح الجهود الأمنية زخمًا إضافيًا ويعزز من فاعليتها. وأكدوا أن إشادته بالعملية لا تمثل فقط تقديرًا لنجاحها، بل تحمل أيضًا رسالة دعم واضحة لكل القيادات المحلية للمضي قدمًا في اتخاذ خطوات حاسمة ضد مظاهر الاختلال، بما يرسّخ دعائم الأمن ويعزز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة.