اتهامات بالتحرش تنتهي بجريمة مروعة بحق شاب في الحديدة
شهدت إحدى القرى التابعة لمحافظة الحديدة حادثة أثارت موجة غضب واستنكار واسع، بعد تداول معلومات عن تعرض الشاب محمد علي بحر الأهدل، من أبناء قرية دير القريطي، لاعتداء وصف بـ"الوحشي" من قبل عدد من الأشخاص.
وبحسب روايات متداولة، فإن مجموعة من شباب قرية دير العنواش أقدمت على احتجاز الشاب والاعتداء عليه بالضرب والتعذيب، قبل سحبه بواسطة سيارة ورميه في العراء، ما تسبب له بإصابات بالغة، وسط اتهامات له بالتحرش بالنساء أثناء ممارسته العلاج بالقرآن.
في المقابل، أكد آخرون أن الشاب معروف بالتدين، مشيرين إلى أن خلافات سابقة واتهامات متبادلة تقف خلف الحادثة، فيما تحدثت روايات عن مطالبته بدفع جبايات ورفضه لذلك.
وأثارت الواقعة مطالبات واسعة بفتح تحقيق رسمي ومحاسبة المتورطين، مع التأكيد على ضرورة الاحتكام إلى القانون وعدم اللجوء إلى ما وصفه ناشطون بـ"العدالة خارج إطار الدولة".