أطلق نجل الشيخ محمد بن عوض الطحان الحميري الشخصية الوطنية والقبلية البارزة نداء استغاثة عاجل ومذكرة شديدة اللهجة موجهة إلى معالي محافظ محافظة حضرموت، وقيادة السلطة المحلية والأجهزة الأمنية لوضع حد لما وصفه:
بـسلسلة الاستهداف الممنهج والتعسفي الذي يتعرض له والده.
خمس وقائع.. والذريعة دائماً خطأ في البلاغ
استعرضت المذكرة سجلًا من التجاوزات القانونية والأمنية التي طالت الشيخ الطحان خلال الأشهر الماضية والتي بدأت باحتجاز سيارته الخاصة شاص لدى الاستخبارات لمدة ستة أشهر دون تهمة وصولاً إلى مداهمة منزله بـ حلة ظهر اليوم الأحد في تمام الساعة 2:30 ظهراً بذريعة بلاغ خاطئ والرفض الصارخ للامتثال للأوامر القضائية والنيابية.
وتضمنت الوقائع التي سردها منصر بن الشيخ محمد الطحان جملة من الانتهاكات أبرزها:
▪️الاعتقال التعسفي: احتجاز الشيخ ومرافقيه في نقطة الشقين ببروم واقتياده للبحث الجنائي ليطلق سراحه لاحقاً باعتذار رسمي تحت مسمى بلاغ خاطئ.
▪️الاعتداء على الحرمات: هدم مسكن العمال التابع للشيخ في حي ابن سينا ومسحه بالأرض باستخدام الشيول دون أي حكم قضائي بات.
▪️مصادرة الأملاك: الاعتداء على أرضه في منطقة ميفع وسجن نجله منصر حين حاول الدفاع عن ملكية الأرض قبل أن يتم الاستيلاء عليها والبناء فيها تحت ادعاء المصلحة العامة دون تعويض أو وثائق نزع ملكية.
تساؤلات مشروعة ومطالب عادلة
وتساءلت المذكرة عن الجهة التي تقف خلف هذه البلاغات الكيدية المتكررة ومن يمنح الغطاء القانوني لانتهاك حرمات المساكن ومصادرة الأملاك الخاصة بالمخالفة للدستور والقانون اليمني.
وطالب البيان السلطة المحلية بـ:
تشكيل لجنة تحقيق محايدة وعاجلة ترفع نتائجها للرأي العام.
إعادة الاعتبار الكامل للشيخ محمد بن عوض الطحان وتعويضه مادياً ومعنوياً عن الأضرار التي لحقت به.
محاسبة المتورطين في إصدار البلاغات الكيدية والتوجيه بعمليات الهدم والمداهمة غير القانونية.
تحذير من التصعيد
واختتم نجل الشيخ تصريحه بالتحذير من أن الاستمرار في سياسة الصمت تجاه هذه المهازل سيضطر قبائل وأبناء الحميري لاتخاذ خطوات تصعيدية لانتزاع حقوقهم والحفاظ على كرامتهم مؤكداً أن التاريخ النضالي للشيخ محمد بن عوض الطحان في خدمة الدولة بمحافظتي شبوة وحضرموت لا يُكافأ بـ البهذلة والملاحقة الكيدية داعياً المحافظ للتدخل الفوري قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة ويفقد المواطن ثقته في مؤسسات الدولة.