اكد الكاتب الصحفي محمد المسبحي ان القهر الحقيقي يكمن في بقاء ملف الكهرباء في مدينة عدن رغم اهميتها ومكانتها الاقتصادية والتاريخية يدور في دائرة المعالجات الاسعافية المؤقتة مشيرا الى ان هذا الملف لا يزال بعيدا عن المسار الصحيح الذي يحتاجه المواطنون بشكل عاجل.
واوضح المسبحي ان الاستمرار في الاعتماد على الحلول الترقيعية يمثل عائقا امام النهوض بالمدينة بدلا من الاتجاه الجاد نحو مشاريع استراتيجية حقيقية تنهي هذا الكابوس المزمن الذي يفتك بالاستقرار المعيشي والخدمي في العاصمة عدن.
واشار الكاتب الى ان عدن تستحق رؤية تنموية شاملة تنتشلها من دوامة الازمات المتكررة لافتا الى ان غياب المشاريع الاستراتيجية في قطاع الطاقة هو السبب الرئيس وراء استمرار معاناة السكان التي لم تعد تحتمل المزيد من الحلول المؤقتة التي لا تقدم علاجا جذريا للازمة وضياع الوقت في معالجات لا تنهي المعاناة.