انتقالي عدن يندد بتجديد أوامر قبض بحق قيادات في المجلس ويصفها بالإجراءات الكيدية
أعربت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، عن استهجانها ورفضها لتجديد ما وصفتها بـ"أوامر القبض القهرية" الصادرة بحق عدد من قيادات المجلس، بينهم القائم بأعمال الأمين العام وضاح الحالمي، ونصر هرهرة، وشكري باعلي.
وقالت الهيئة في بيان لها إن هذه الإجراءات تمثل خطوات كيدية تفتقر إلى المعايير القانونية والأخلاقية، وتهدف إلى ترهيب القيادات الوطنية ومحاولة التأثير على الإرادة الشعبية الجنوبية.
وأضاف البيان أن تجديد هذه الأوامر يعكس حالة من الإفلاس السياسي لدى السلطات الحالية، ويؤدي إلى تعميق التوتر في العاصمة عدن وبقية محافظات الجنوب، محملاً تلك الجهات المسؤولية عن أي تداعيات قد تترتب على استمرار هذه الإجراءات.
وأكدت الهيئة أن استهداف القيادات المذكورة يُعد استهدافاً مباشراً للمجلس الانتقالي الجنوبي، ومحاولة للنيل من دوره السياسي في تمثيل القضية الجنوبية، مشيرة إلى تمسكها بما ورد في بيانات سابقة بشأن ما وصفته بحرب الخدمات والسياسات الممنهجة ضد المواطنين.
واختتم البيان بدعوة أبناء الجنوب إلى التماسك والالتفاف حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي، برئاسة عيدروس قاسم الزُبيدي، مؤكداً استمرار ما وصفه بالصمود في مواجهة هذه التطورات.