ضغوط قبلية وقيادية في صنعاء لإنهاء قضية ميرا صدام حسين وتسليمها الفيلا
كشفت مصادر مطلعة عن تحركات مكثفة وضغوط تمارسها قيادات ومشايخ بارزون في صنعاء بهدف التوصل إلى تسوية عاجلة تنهي الجدل الواسع المحيط بقضية العقار المتنازع عليه بين ميرا صدام حسين والقيادي فارس مناع.
وذكرت المعلومات المتداولة أن جهود الوساطة تركزت بشكل أساسي على إقناع الشيخ فارس مناع بالاستجابة لمبادرة تقضي بإخلاء الفيلا السكنية وتسليمها فوراً لميرا صدام وذلك بعد أن تحول الملف إلى قضية رأي عام أثارت تفاعلاً شعبياً وإعلامياً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي.
وأفادت المصادر أن الأطراف الساعية للحل طرحت عدة مقترحات لمعالجة الملف بشكل نهائي شملت إعادة المنزل ذاته أو تقديم تسوية مرضية ومجزية لجميع الأطراف المعنية إلى جانب فتح ملف الادعاءات المتعلقة بمحتويات الفيلا من أموال ومقتنيات ثمينة أخرى جرى الحديث عن فقدانها.
وتشير التحركات المتسارعة إلى رغبة القيادات القبلية والسياسية في صنعاء لإغلاق هذا الملف خلال الأيام القليلة القادمة واحتواء التداعيات والإحراجات الإعلامية التي سببتها القضية.
في المقابل يواصل ناشطون وحقوقيون المطالبة باستكمال الإجراءات بشكل شفاف وعادل وضمان تحقيق العدالة بعيداً عن الحلول الودية التي قد تهضم الحقوق القانونية لأي طرف.